كيف تحولت الحرب على غزة إلى كارثة على سمعة إسرائيل الرقمية؟ وما الأدوات التي تستخدمها لإصلاح صورتها أمام العالم؟ في هذه الحلقة من بودكاست عربي بوست يتطرق الصحفي الاستقصائي مراد محمد الحموي إلى الحرب الرقمية الخفية التي تخوضها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر لترميم سمعتها التي انهارت إثر هذه الحرب. يوضح في البداية مفهوم السمعة الرقمية وكيف باتت سلاحًا استراتيجيًّا تتسابق عليه الدول، ويكشف كيف تضررت صورة إسرائيل بشكل غير مسبوق في هذه الحرب تحديدًا، كما يرصد الأرقام الصادمة في الميزانيات الإسرائيلية المخصصة لعمليات التأثير. وعلى صعيد الأدوات، يكشف عن دور شركة “هيرفورد غود” الإسرائيلية ومنصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تنتج محتوى مؤيدًا للسردية الإسرائيلية بلغات متعددة خلال دقائق، إلى جانب شبكة واسعة من المؤثرين التي يديرها عناصر سابقون في الاستخبارات الإسرائيلية، وأيضًا حملات الضغط الأمريكية المسجلة في قاعدة بيانات وزارة العدل، والتي استهدفت الكنائس الإنجيلية وجيل زد تحديدًا بمحتوى مصمم خصيصًا لكل فئة. ويشير في النهاية إلى “مشروع الفراشة” الذي استهدفت به إسرائيل الطلبة المتضامنين مع فلسطين من خلال التشهير الرقمي بهم وتهديد حياتهم. كما يرصد امتداد هذه الحرب الرقمية إلى سوريا ولبنان، حيث تسعى إسرائيل لتبرير توسعها العسكري ورسم نفسها حامية للأقليات، بينما تعمل في الخفاء على تأجيج التوترات الداخلية بين المجتمعات.
مواضيع الحلقة:
- مفهوم السمعة الرقمية
- تضرّر السمعة الرقمية لإسرائيل
- أسباب تضرّر السردية الإسرائيلية خلال حرب غزة
- كواليس الحملات الرقمية الإسرائيلية
- كيف تروّج إسرائيل لسرديتها في الولايات المتحدة؟
- استهداف إسرائيل لجيل زد
- كيف واجهت إسرائيل الحراك الجامعي الأمريكي؟
- كيف تغسل إسرائيل سمعتها في سوريا ولبنان؟
- تدهور السمعة الرقمية لإسرائيل لدى الغرب

