بودكاست عربي بوست: حل الدولتين انتهى.. فما الذي سيُفرض على الفلسطينيين؟

صورة مصغرة من يوتيوب - بودكاست عربي بوست: حل الدولتين انتهى.. فما الذي سيُفرض على الفلسطينيين؟
Play Button Overlay
بتاريخ: ١٣ / ٠٩ / ٢٠٢٦
الكاست: بودكاست عربي بوست ، حلقة رقم ١١٩

هل انتهى حل الدولتين فعلا إلى غير رجعة؟، وماذا يعني أن تقبل السلطة الفلسطينية بما يشبه “دولة البقايا” بدلا من الدولة المستقلة الموعودة؟

في هذه الحلقة من بودكاست عربي بوست، يناقش أستاذ العلوم السياسية الدكتور علي الجرباوي مسار المشروع الوطني الفلسطيني منذ اتفاق أوسلو وحتى اللحظة الراهنة، مبينا كيف تحول حل الدولتين من عنوان لإنهاء الاحتلال إلى أداة لإدارة الصراع لا لحله، وكيف تبلور تصور “دولة ناقصة” عند رابين و"حكم ذاتي زائد" عند نتنياهو، ليشكلا معا ما يصفه بـ"دولة البقايا"، وهي الصيغة التي يرى أنها تتكرر اليوم في مقترحات إدارة ترامب.

ويتطرق كذلك إلى الجدل حول جدوى استمرار السلطة الفلسطينية في ظل سعي إسرائيل إلى تقويضها لا إلى إلغائها، وإلى فشل المشروع الإسرائيلي في تحقيق التهجير القسري من غزة رغم حرب الإبادة، وتداعيات ذلك على المشهد الإقليمي والدولي، وصولًا إلى قراءته لأثر السابع من أكتوبر على مكانة إسرائيل عالميا، وموقفه من أولويات الفلسطينيين في المرحلة المقبلة، القائمة على الصمود وثبات الإنسان على أرضه. ويختم بموقف يجمع بين التشاؤم السياسي على المدى القريب والتفاؤل التاريخي على المدى البعيد، مستندا إلى قراءة نقدية صريحة لأخطاء القيادة الفلسطينية وغياب المحاسبة والاستفادة من التجارب.

مواضيع الحلقة:

  • واقع القضية الفلسطينية اليوم
  • متى فشل حل الدولتين؟
  • من المسؤول عن فشل اتفاق أوسلو؟
  • ما الفرق بين “دولة ناقص” و"الحكم الذاتي"؟
  • لماذا استمر الفلسطينيون في مسار أوسلو؟
  • هل يُمكن حل السلطة الفلسطينية؟
  • هل أصبحت السلطة الفلسطينية تخدم إسرائيل؟
  • ما هي “دولة البقايا”؟
  • ماذا غيّر السابع من أكتوبر؟
  • هل يحتاج الفلسطينيون إلى تسوية جديدة؟
  • ما الأولوية الفلسطينية اليوم؟
  • تأثير الأحداث العالمية في القضية الفلسطينية
  • ما أكثر شيء أخطأنا فيه في القضية الفلسطينية؟
  • مستقبل القضية الفلسطينية
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.