مع علي سعد المعروف بـ ماركو، صانع محتوى كوميدي، في حوار حول عدة مواضيع اجتماعية وثقافية معاصرة تتعلق بالسوشيال ميديا، الفجوة بين الأجيال، تأثير التكنولوجيا على المجتمع، مشاكل الزواج والعلاقات، وكذلك التحديات التي يواجهها صناع المحتوى في العراق. يناقش كيف تغيرت طريقة التواصل بين الناس بسبب السوشيال ميديا، وكيف أن المحتوى أصبح يعتمد على الخوارزميات وليس فقط على عدد المتابعين.
مع رجل الاعمال النجفي حسن سفينة، يتناول قصة اسم «سفينه» وأصوله، ثم ينتقل إلى مناقشة واقع ريادة الأعمال في النجف والعراق بشكل عام. يتحدث حسن عن بداياته في مجال المطاعم وتحديات الاستثمار في بيئة محافظة كالنجف، مع التركيز على أهمية الأمن والاستقرار الاقتصادي لجذب رجال الأعمال. كما يوضح دور رجال الأعمال في خدمة المجتمع ودعم الحوزة العلمية، ويشير إلى انفتاح المدينة اقتصادياً مع الحفاظ على هويتها الدينية والثقافية.
مع عادل النجار، يتحدث عن مواضيع الذاكرة، الحياة، الإنسان، والقيم الروحية والاجتماعية. يبدأ الحديث بخوف الإنسان من فقدان ذاكرته مع التقدم في العمر، ثم ينتقل إلى فلسفة الحديث والتواصل، وأهمية التوقيت والظروف في نقل القصص. يستعرض عادل تجاربه الشخصية من طفولته في قرية نائية بالبصرة حيث الحياة بسيطة وطبيعية، ويشرح كيف كان المجتمع اشتراكياً بعيداً عن الملكية الخاصة قبل ظهور التجارة ورأس المال التي غيّرت طبيعة العلاقات الإنسانية.
مع الفنان طارق هاشم، يروي تجربته الحياتية المليئة بالصدمات والمآسي التي بدأت بفقدان والده في طفولته، مرورًا بقسوة الحياة في شارع الكفاح في بغداد، ثم اعتقاله وتعذيبه، وهروبه من العراق إلى عدة دول بحثًا عن الحرية والكرامة. يتحدث طارق عن كيف أثرت هذه التجارب على وعيه وشخصيته، وعن شغفه بالفن، السينما، والموسيقى كوسيلة للتعبير عن ذاته وتحويل الألم إلى معنى وإبداع.
يتحدث علي الدلفي عن تفاصيل حياته المهنية في مجال الإنشاد والرادود الحسيني، ويشارك مواقفه مع السيد مقتدى الصدر وعلاقته به، بالإضافة إلى رؤيته حول انشغالات الشباب بالشهرة ومخاطرها. يتناول الحوار جوانب عدة من حياته اليومية، قناعاته الدينية، تجربته مع الفن الحسيني، وكيفية تعامله مع الحزن والفقد، مشدداً على أهمية الصدق والخصوصية في التعبير عن المشاعر، ويبرز دوره في دعم العمل الديني والثقافي ضمن التيار الصدري.
يشارك علي جبار، مضيف طيران عراقي، تجربته الشخصية والمهنية في مجال الطيران، مستعرضًا الحياة العملية للمضيف الجوي، تحديات الوظيفة، وأهمية السلامة الجوية بالإضافة إلى جوانب السفر والتعامل مع الركاب. يوضح علي أن الدور الرئيسي للمضيف الجوي ليس فقط تقديم الطعام والشراب، بل يتعلق أساسًا بضمان سلامة الركاب والتعامل مع حالات الطوارئ. يعرض علي تجربته في السوشيال ميديا وكيفية توثيقه لرحلاته.
مع الفنان أحمد بيبر، يشارك تفاصيل معاناته مع لقب «بيبر» الذي أُطلق عليه بسبب تشابه ستايله مع الفنان العالمي جاستن بيبر. كما يتحدث عن تجربته مع التمثيل، الصعوبات التي واجهها في الحصول على فرص، وكيف نجح أخيرًا في تحقيق شهرة واسعة من خلال مسلسل 44 وشركات الإنتاج المختلفة. كما يعبر عن آرائه حول واقع الفن والتمثيل في العراق، وحاجة الشباب العراقي إلى فرص حقيقية ودعم حقيقي بعيدًا عن المحسوبيات.
مع الملحن العراقي أحمد حسن، يشارك تجربته الطويلة في مجال التلحين منذ التسعينات، حيث يتحدث عن معاناته وتشابهه بصوته مع الفنان صلاح حسن، كما يتناول تطور الأغنية العراقية وتأثير الحصار وظروف الغربة على الموسيقى والفنانين. يتحدث عن تجربته مع الآلات الموسيقية وخاصة العود والكمان، ودورهما في تطوير اللحن. كما يناقش تأثير التكنولوجيا الحديثة على صناعة الموسيقى وتحديات الإعلام العراقي.
الدكتورة هيام الياسري، وزيرة الاتصالات العراقية في حكومة محمد شياع السوداني، تروي قصتها الشخصية والمهنية، مستعرضة تفاصيل حياتها من طفولتها الصعبة في ظل نظام قمعي، مرورًا بتحدياتها الأكاديمية والعملية، ووصولاً إلى دورها كوزيرة للاتصالات في العراق. تتحدث هيام عن شرف حمل لقب «السادة» والنسب الشريف، وتأثير ذلك على مسؤولياتها الشخصية والمهنية.
عبدالمهيمن عبدالمجيد، يشارك «هيمو» قصة حياته وتجربته الشخصية كفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة. يتناول الحديث مواضيع عدة منها تحديات التنمر والتمييز، الصعوبات الصحية، التجارب الدراسية والاجتماعية، وأهمية الاعتماد على النفس والتفاؤل بالمستقبل. هيمو يناقشان قضية التعامل المجتمعي مع ذوي الاحتياجات الخاصة وكيف يمكن أن يكون المجتمع أكثر تفهماً ودعماً لهم.
مع الدكتورة نبراس الموسوي، عضو مجلس نقابة الصيادلة ومسؤولة لجنة التفتيش على المذاخر والمكاتب في العراق، ناقشت تحديات مهنة الصيدلة في العراق، مثل ظاهرة تهريب الأدوية، تفاوت الأسعار، وقلة فرص العمل رغم العدد الكبير للخريجين، إضافة إلى دور النقابة في حماية حقوق الصيادلة ومكافحة المخالفات.تناولت أيضاً تجاربها الشخصية في التوازن بين العمل والإعلام.
أحمد الأمير، المعروف باسم «سكنونو»، يشارك قصته الشخصية مع صناعة المحتوى والتحديات التي واجهها في حياته. يتحدث أحمد عن كيفية اختياره لاسم «سكنونو» الذي يعبر عن الإرهاق والتعب النفسي الذي عاشه، وعن الصعوبات التي واجهها في العمل بوظائف بسيطة قبل أن يتحول إلى صانع محتوى ناجح. كما يناقش تجربته مع تعليقات المتابعين الإيجابية والسلبية، وطريقة تعامله مع الانتقادات، وأهمية التوازن بين الشهرة والصدق مع النفس.