في حلقة جديدة من “بودكاست شغلة” مع المضيف صالح العوفي. في هذا اللقاء، نغوص في أعمق وأظلم زوايا العقل البشري برفقة ضيفنا الأستاذ محمد الشيباني، محلل السلوكيات الإجرامي. تأخذنا هذه الحلقة في رحلة نفسية معقدة لمحاولة فهم كيف يفكر السفاحون والقتلة المتسلسلون، وما هي الدوافع الخفية التي قد تحول شخصاً يبدو طبيعياً إلى مجرم يرتكب أبشع الجرائم.
يكشف لنا الأستاذ محمد الشيباني أسرار “التوقيع الإجرامي” الذي يتركه الجناة في مسرح الجريمة لتحدي السلطات أو لإرسال رسائل غامضة للمجتمع. كما يطرح تحليلات سلوكية عميقة وصادمة لقضايا هزت الرأي العام العربي والعالمي، ويفكك العقلية الإجرامية وراء قضايا شهيرة مثل سفاح الجيزة، وخاطفة الدمام، والتوربيني، وصولاً إلى “مذبحة كرموز” المؤلمة التي ارتكبتها أم بحق أطفالها بدافع الرحمة المشوهة، يضعنا ضيفنا أمام تساؤل مهم: هل يولد الإنسان مجرماً أم أن البيئة والمجتمع هما من يصنعان هذه الوحوش؟ ليجيب على ذلك بتفنيد النظريات القديمة وتوضيح الأثر المدمر للتفكك الأسري والبيئة المحيطة.
لا تقتصر الحلقة على سرد الجرائم المعقدة، بل تمتد لتشمل نصائح جوهرية حول كيفية اكتشاف الشخصيات السامة والسايكوباثية في حياتنا اليومية والانتباه لعلامات الخطر قبل فوات الأوان. وإلى جانب التحليل العلمي، يشاركنا ضيفنا الجانب الإنساني الصعب لمهنته، وكيف يحاول جاهداً الفصل بين عمله المليء بقصص الرعب والدم، وبين حياته الأسرية كأب وزوج يحاول حماية عائلته.
تنويه هام: هذه الحلقة تحتوي على تفاصيل وقصص لجرائم قد لا تناسب المشاهدين ذوي الحساسية العالية ولا ينصح بمشاهدتها للصغار. نتمنى لكم مشاهدة ممتعة ومثرية،
مواضيع الحلقة:
- التوقيع الإجرامي لدى المجرمين
- أشهر التواقيع الإجرامية عالمياً
- أغبى طريقة تم القبض فيها على مجرم
- العلاقة بين الأدلة المادية والسلوكية
- أغرب ردات فعل المجرمين في المحاكم
- هل يولد الإنسان مجرماً أم تصنعه البيئة؟
- الدوافع النفسية في قصة خاطفة الدمام
- مفاهيم خاطئة في السينما عن التحقيق الجنائي
- القتلة المتسلسلون في العالم العربي تاريخياً
- الفرق بين تحليل السلوك الإجرامي والطب الشرعي
- تأثير مجال التحليل الإجرامي على الحياة الشخصية
- أعمق قضية أثرت في محلل السلوك الإجرامي
- كيف تكتشف العلامات الحمراء في الأشخاص؟
- دور الأسرة في تفادي السلوك الإجرامي

