في هذه الحلقة من بودكاست «سيرة» نستضيف الدكتور «عمر أبو رزيزة»، المهندس المتخصص في علوم المياه والمنشآت المائية، نغوص في أعماق العقلية الهندسية والإدارية الفذة للصحابي الشاب عبدالله بن عامر بن كريز ووالي البصرة الاستثنائي. تتناول الحلقة رحلته الملهمة منذ طفولته حين أُتي به للنبي ﷺ فنفث في فمه ودعا له ببركة السقيا، وكيف استطاع بعزيمة وذكاء تنموي نادر وهو في مقتبل شبابه أن يحول البصرة إلى واحات زراعية وشرايين تجارية عبر شق القنوات وجلب مياه نهر دجلة إلى أطراف المدينة، مصححاً المفهوم الذهني التقليدي لبناء المدن حول المياه، ليصنع أسبقية تاريخية بجلبه المياه للمدينة.
مواضيع الحلقة:
- عبدالله بن عامر صحابي جليل من بني هاشم وابن خالة عثمان بن عفان
- تربي في بيت صحابة ونشأ ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
- قائد شاب فتح البصرة وتولى ولايتها في عمرٍ صغير
- أنشأ شبكة ري مائية معقدة في البصرة تُعد من أعظم الابتكارات الهندسية قبل 1400 سنة
- نفذ مشاريع المياه بطريقة هندسية بالغة الدقة مبنية على حساب الميول الطبيعية للجاذبية
- ساهم في تحويل الصحراء البسيطة إلى مدينة زراعية مزدهرة ومركز حضاري وثقافي وعلمي
- وضع أسس النهضة الحضارية في البصرة من تعليم ومدارس وأربطة ومستشفيات
- كان عادلاً وكريمًا وزاهدًا ومتقنًا لمنهج الحياة والقيادة
- واجه الفتن والسياسات بحكمة، وظل يحتفظ بمكانته حتى في فترة خلافة علي ومعاوية
- له دور كبير في خدمة الحجاج وتنمية مناطق مكة وعرفات بالأشغال الخيرية
- شهد له الصحابة والعلماء بفضله وبركته باعتباره “الفتى الأعلى نسبًا وكرمًا”
- أثر دعاء النبي عليه في بركات حياته ونجاحه الإداري والهندسي
- كان يتمتع برؤية روحية وعملية واضحة، ودمج بين الدين والدنيا في إدارته
- تعتبر إنجازاته في إمداد المياه وشق القنوات حلًا حضاريًا حضر عليه العالم الحديث بأكمله
- أدخل النهضة الإسلامية إلى مناطق شاسعة من العراق وما وراء النهرين
- انتهى حياته في عرفات بعد تركه لمنصب الولاية وتأثره بالفتن السياسية

