مع عبدالعزيز الهطلاني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سكناي. بدأ من تجربة بسيطة في وظيفة استقبال، وقرر تأسيس شركة متخصصة في إدارة الفنادق والشقق المفروشة وتشغيلها. تدير اليوم أكثر من عشرة فروع في ثلاث مدن. لا تتولى سكناي تشغيل الفنادق بالكامل فحسب، فبالإضافة إلى ترتيب الغرف وخدمة العملاء وإدارة الموظفين في الفنادق، هي الآن شركة قابضة تملك عدّة شركات متخصصة في خدمات الفنادق.
مع مصطفى عاشور، شريك مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ناو باي» (NowPay)، توفّر خيار تسليم الراتب مقدمًا، للحديث عن فكرة الشركة، كيف بدأت فكرتها؟ ولماذا لا توجد شركات سابقة بذات الفكرة؟ وهل نموذج عملها سهل؟ وكيف تعاونوا مع أشهر مسرّعة أعمال في العالم؟ وأخيرًا، يحدثنا عن كواليس دخول السوق السعودي، والشراكة مع تسهيل إكسترا.
مع عبدالرحمن الشبيب، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة (AtheerCT) الذي قرر تطوير جهاز يقدم خدمة فايبر لا سلكيًّا بشكل جديد على السوق وبتصميم سعودي. الشركة ناشئة ولديهم اثنا عشر موظفًا فقط، لكن إيراداتهم السنوية مليونية. فكيف بدأ مشروع معقد في مجال مزدحم بالشركات الكبرى؟ ومن دعمه إذا كان المستثمرون لا يحبون هذا المجال؟ وكيف سينافس إيلون مسك بخدمة «ستارلينك» التي سُمح بها مؤخرًا في السعودية؟
مع أحمد جاب الله، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سُكنى» (SOKNA)، من أبرز الشركات التي تقدم خدمات ما بعد الوفاة في مصر. في لحظات الفقد والعزاء، يصعُب على أهل المتوفى التفكير في إجراءات الوفاة؛ من إنهاء الأوراق الرسمية وتجهيز الجنازة والدفن، إلى احتياجهم للدعم النفسي والرعاية.
مع عبدالله الكبريش، الشريك المؤسس لشركة «فران واي»، المُساهمة في تطوير نظام الامتياز التجاري لأكثر من خمسين شركة. يُجيب عن أهم الأسئلة المطروحة حول الامتياز التجاري؛ كيف يُمنح الامتياز؟ ومتى؟ وكيف يعرف رائدُ الأعمال العلامةَ التجارية المناسبة له؟ ولماذا تلجأ الشركات إلى التوسّع عن طريق الامتياز؟ تحدثنا عن أشهر الأخطاء التي يقع فيها مانح الامتياز والممنوح، وأهم النقاط التي يجب مراعاتها في العلاقة بينهم.
مع سلطان العاصمي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «زد»، ومازن الضراب، الرئيس التنفيذي للنمو فيها. تحدثنا عن التطورات التي حصلت، منذ بداية الشركة وحتى الآن؛ مثل تنويع مصادر الدخل ورفع العوائد دون الاعتماد الكامل على الاشتراكات. أما عن شراكتهم مع أمزون، فخلفها كواليس معقدة: لماذا راهن الفريق على نجاحها؟ وكيف ربطوا التجار بأمزون وغيرها من المنصات العالمية؟ وما الذي يختلف بينها وبين المنصات الأخرى؟
مع محمد أبل، الرئيس التنفيذي لشركة أبيات، المتخصصة في الأثاث ومستلزمات المنزل. بدأت أبيات من الكويت ثم توسعت إلى السعودية. يقول محمد أبل عن قصة دخول أبيات إلى السعودية: كانت السعودية هدفًا لأبيات منذ تأسيسها. تحدثنا عن حقيقة غلاء أسعار منتجات أبيات، وأخيرًا، تحدثنا عن المستقبل الرقمي للشركة؛ إذ تعمل أبيات على توفير حلول رقمية لعملائها.
مع إبراهيم العميقان، الرئيس التنفيذي لشركة «نفوذ»، الشركة التي تندرج تحتها محلّات عنبة ومامولا ولقمة وردية، وغيرها من العلامات. بنسولف عن بداية هذه الشركة، والتحوّل في نموذج عملها اللي كان وراءه تحليل عميق معتمد على بيانات ثقيلة للشركات المنافسة! واللي كان سبب في تغيير الهوية البصرية وأسماء العلامات، وكيف أصبحت منتجاتها مرتبطة باللحظات السعيدة!
مع عبدالعزيز المطرودي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سُكة الطيب، الذي يُحب أن يُسوّق للعود بطريقة تعتمد على تثقيف المستهلك عن المنتج، من خلال خبرته التي تمتد إلى أكثر من خمسة وعشرين عامًا في هذا المجال. نتعرف على الفرق بين خشب العود ودِهنه، وخطوات إنتاج العود ابتداءً من الشجرة المُنتجة إلى تعامل المُزارعين، وانتهاءً بعملية التسويق للمُستهلك (التي أخفق فيها تجّار العود كما يقول المطرودي).
فهد البسام، الشريك المؤسس لشركة سوم، شركة في سوق المستعمل بنموذج مختلف. يقوم نموذج عمل سوم، في أنهم يقفون بالمنتصف، بين البائع والمشتري، ويتعاملون مع أكثر من ثمانية عشر صنفًا من الأجهزة المستعملة. يتعامل المشتري مع منصة سوم، لا مع البائع مباشرة، وسوم بدورها تعرض منتجات البائعين، ثم تفحصها وتضمنها قبل إرسالها إلى المشتري.
مع خالد البسام، محاسب قانوني وأمين إفلاس مرخص، مسؤولًا عن إجراءات إفلاس وإعادة تنظيم مالي لمجموعة من الشركات. كيف يساعد نظام الإفلاس الشركة على الإكمال حتى لو مع وجود الأزمة؟ وكيف تتعامل الشركة مع تعثر مالي كبير؟ ومتى تكون التصفية آخر الحلول؟ بالإضافة للكثير من المواضيع التي لا بد أن يعرفها أي صاحب مشروع.
مع أحمد الراوي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كالو، ومؤيد المؤيد، الشريك المؤسس لها. تُعد كالو اليوم من أهم شركات التقنية الغذائية التي تقدم وجبات صحية تناسب أسلوب الحياة العصري المزدحم بالانشغالات. بدأت كالو من البحرين، ثم توسعت إلى السعودية، وخلال ثلاث سنوات فقط ضاعفت حجم الوجبات المقدمة عشر مرّات مقارنةً بشركة تقليدية مرَّ عليها عشرون سنة في المنطقة.