مع مازن ميلباري، دكتوراة في الذكاء الاصطناعي، ومهتم بالقطاع منذ صغره. نتحدث عن الاستخدامات العملية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تفيد الشركات الناشئة والكبيرة، وتحديات التعامل العشوائي مع بعضها مثل «شات جي بي تي»، ورفع الملفات الحساسة عليه، وكيف يؤدي إلى تسرّب البيانات دون وعينا!
مع سارة الراشد، مؤسسة شركة أستيري السعودية، التي برزت في السنوات الأخيرة كواحدة من العلامات التجارية في عالم التجميل والزينة. تقول سارة إن ما يميّز أستيري هو تصنيعها لمنتجات تشبهنا وتناسب بيئنا، فهي تتحمل حرارة الجو والجفاف، وتلائم الملامح العربية ولون بشرتهم. لكن لكي يُعتمد المنتج لا بد أن يمر بمرحلة تصنيع وتطوير طويلة، قد تستغرق أحيانًا فوق السنتين للمنتج الواحد!
بدر المصيبيح، المدير العام لشركة الوطنية المالية، شركة استثمارية سعودية تعمل على تمويل قطاعات استراتيجية برزت مع رؤية 2030، مثل قطاع الصناعات العسكرية والدفاعية. يرى بدر أن قطاع الصناعات العسكرية والدفاعية ليس حساسًا أبدًا، إنما يتطلب مواصفات معينة للتعامل معه. فكيف يدخل المستثمرون وروّاد الأعمال في هذا القطاع؟ وأين الفرص الحقيقية فيه؟
مع هادي نحاس، شريك مؤسس لشركة «بي أوردر» (BeeOrder)، الذي خاطَر بفتح مشروعه وتأسيس شركة توصيل طلبات، تربط المستخدمين بمطاعم ومتاجر مختلفة. هادي لم يخاطر رياديًا بفتح مشروع وسط الحرب فقط، بل كان يخاطر سياسيًّا أيضًا مع النظام السابق. فالحرب أثّرت بالمشاريع في سوريا مع حظر التجول في بعض المناطق، وتذبذب أسعار العملة، واستمرار انقطاع الإنترنت والكهرباء، وحتى العقوبات التي منعت التطبيقات من الظهور في متاجر التطبيقات.
أحمد الحقباني، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«ساي فاي». بعد سنوات طويلة في مناصب حكومية وشركات عالمية مثل «مايكروسوفت» و«سيسكو»، قرّر أحمد البدء في مسار مختلف تمامًا، وتأسيس شركة في القطاع الخاص. شركة «ساي فاي»، تساعد المنشآت بمختلف أحجامها وقطاعاتها على إدارة مصروفاتها. تعاني كثير من الشركات من فوضى إدارة المصروفات، فهناك عمليات مالية كثيرة داخل الشركة، وتحويلات أكثر، وفواتير تتأخر.
مع عبدالعزيز وعبدالله الناصر، الأخوين المؤسسين لشركة «كلين لايف»، من أبرز شركات التنظيف اليوم، التي تقدم خدمات منزلية متنوعة، من تنظيف الأثاث والمباني وخدمات التنظيف بالساعة إلى مكافحة الحشرات وصيانة المكيفات والمنازل. لنستعرض تجربتهما والتحديات التي واجهتهما.
مع عبدالمجيد الصيخان، شريك مؤسس لشركة تمارا للتمويل، نستعرض التطورات التي حصلت في تمارا، وما الذي تغيّر في خدماتها. تمارا اليوم لا تمنح مبالغ بسيطة للمشتريات اليومية، فبعد حصولها على رخصة التمويل الاستهلاكي صار بإمكانها رفع التمويل إلى خمسين ألف ريال للعميل الواحد، والتوسع في مجالات أكبر. نتحدث أكثر عن النمو الواسع الذي حققته تمارا، كيف تعمل من الداخل، وهل من الممكن أن تتحول إلى بنك؟
مع عثمان الجناحي، شريك مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «لولا كيك». عثمان صاحب صنعات كثيرة، جرّب أكثر من خمسة مشاريع منها «كشتة» و«لامنيو» و«أرينا»، وكان رائد أعمال مقيم في شركة «كالو» قبل أن يطلق «لولا» في 2023. شركة «لولا» متخصصة في الكيك المُصمَّم. ومع أن فكرة التطبيق تبدو بسيطة؛ طلب الكيك وتصميمه حسب رغبتك وكأنها لعبة، ولكن نموذج العمل أعقد بكثير.
مع فيصل المخلص، شريك مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «طرود»، التي سهّلت على التجار والمتاجر الإلكترونية إدارة العمليات اللوجستية، من اختيار شركة التوصيل وحتى التتبّع واستلام المرتجعات. للقطاع اللوجستي تحديات كثيرة، ومنافسة قوية بين شركات الشحن، مع ذلك قرر فيصل ترك وظيفته بعد أكثر من عشر سنوات وتأسيس شركة ناشئة. كيف نجحت «طرود» رغم المنافسة والتحديات، وخصوصًا خلال عملية الربط؟ وما أبرز المشكلات التي تواجه التجّار برأيه؟
مع عبدالعزيز المهوس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بهارات صرة، أكبر شركة توزيع خاصة بالبهارات في السعودية. صرة في بدايتها لم تكن مخصصة لبيع البهارات، بل القهوة فقط، ثم تغيرت الفكرة وتوسعت لتشمل بهارات وخلطات خاصة، بدأت ببهارات البطاطس وبهارات العثماني، التي اختارها عبدالعزيز لسبب معين. نسمع أكثر عن الفرق بين البيع في المتاجر الإلكترونية والمحلات الغذائية، كيف تدخل المنتجات إلى رفوف المحلات؟
مع عبدالعزيز التويجري، خبير موارد بشرية، وقدّم استشارات لأكثر من 100 جهة. نناقش رحلة الموظف كاملة داخل الشركة: من لحظة البحث عن العمل، أين يبحث الشخص عن وظائف؟ لماذا تعتد لِنكد إن منصة توظيف غالية؟ ومَن صاحب قرار التوظيف، مسؤول الموارد البشرية أم مدير الإدارة؟، ثم بعد انضمام الموظف إلى الشركة، تبدأ ثقافة الشركة في الظهور.
مع عبدالعزيز الهطلاني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سكناي. بدأ من تجربة بسيطة في وظيفة استقبال، وقرر تأسيس شركة متخصصة في إدارة الفنادق والشقق المفروشة وتشغيلها. تدير اليوم أكثر من عشرة فروع في ثلاث مدن. لا تتولى سكناي تشغيل الفنادق بالكامل فحسب، فبالإضافة إلى ترتيب الغرف وخدمة العملاء وإدارة الموظفين في الفنادق، هي الآن شركة قابضة تملك عدّة شركات متخصصة في خدمات الفنادق.