مع د. أحمد الكاتب، رجل أعمال عراقي، ومؤسس أكاديمية «الرواد». يسرد الدكتور أحمد قصة تحوله الجذري والمكلف من تخصصه في علم الوراثة الطبية إلى عالم المال والأعمال، وكيف دفع ثمن هذا التحول ليصبح اليوم رائد أعمال متميز وناجح في سوق العمل كما نتطرق إلى الصعوبات والإخفاقات التي واجهها في طريقه، مؤكدًا أن الفشل هو المعلم الأعظم.
مع معتز برشم، نجم ألعاب القوى القطرية، الذي تربَّع على عرش رياضة الوثب العالي بعد الفوز بميداليات خلال أربع دورات ألعاب أولمبية، وهذا إنجازٌ تاريخي لم يسبقه إليه أحد، حتى وصفه أمير البلاد المفدى، بـ «الأنموذج الرياضي المُشرِّف والملهم للأجيال في قطر؛ ممَّن سيُساهمون في رفع اسم بلادهم عالياً في ميادين الرياضة».
مع حسن السعود، رجل أعمال عراقي. قصتّه مُلْهِمة ولا شك، تُجسِّدها كلمة واحدة وهي الإصرار، لكونه الشقيق الأكبر لتسعة أخوة في عائلة متوسطة، دائمة السفر!. اختبر حياةً صعبة، ارتحل من بلدٍ إلى آخر، حيث صقلت الحياة في ثمان دول شخصيته، إلى أن استقرّ في العراق ليتحوَّل إلى ريادي أعمال مُلْهِم من طراز خاص.
الدكتور خالد محمد فرج الخنجي، الأستاذ في جامعة قطر، يتحدث عن التبذير، التباهي، التقليد، شهوة الامتلاك، التنمُّر، المُقارنة، ورش العمل، وغيرها: ظواهر تنتشر بسرعةٍ مُحيِّرة في مُجتمعاتنا المُحافظة، بخاصةٍ في منطقة الخليج العربي، ما يَستدعي السؤال عن الأسباب. الدكتور خالد يُعدّ أحد أبرز المُهتمين بقضايا التطوير الفردي والمُؤسَّسي والمُجتمعي، حصل على رسالتيّ ماجستير ودكتوراه في علم نفس الإرشاد.
محمد علي عبدالله، الفنَّان والمُؤرِّخ والكاتب وخبير الترميم في المكتب الهندسي الخاص. أحد روَّاد الفن التشكيلي القطري، ومن مُؤسِّسي الجمعية القطرية للفنون التشكيلية.. عاشقٌ للتراث في المقام الأول، إذ أسهم في جمع التراث الشعبي في الخليج من خلال كتبه، وأشرف على ترميم وإعادة تأهيل عدد من المواقع التراثية في بلده مثل: سوق واقف، قصر الوجبة، الخور، قلعة الشيخ عبدالله بن جاسم.
مع الشيف الكويتي فواز حسن العميم، الشهير بـ «التمساح». اشتُهرَ بكونه مُتمرِّداً على المألوف، إذ يعمل على دمج الثقافات من خلال الطعام، ويبحث دوماً عن تجديد أطباقه، ويسعى لتطوير مهنته، ليبتكر أكلاتٍ تنضح بنكهات تعكس البيئة الكويتية بخاصة والخليجية عموماً، بعدما أضاف إليها لمساته المُستوحاة من التُّراث الآسيوي.
مع رمزان راشد حصين النعيمي، رائد الأعمال ومدير قطاع الإبداع في شبكة «الجزيرة» الإعلامية. هذه هي رحلته من مُشغِّل للقارئ الآلي Autocue إلى مدير قطاع الإبداع. يُقدِّم خلاصة خبرته في مجال الابتكار المؤسسي، وكذلك في مجال الهوية البصرية والإعلام.
مع الدكتور محمد الكندري، ناشط في العمل الإنساني، مُؤثِّر، صانع مُحتوى، مُصوِّر فوتوغرافي، مُعلِّق صوتي، مُروِّج إعلاني. اشترك في جهود إغاثة أهلنا الفلسطينيين؛ واستطاع أن يجمع أكثر من 15 مليون دولار أمريكي كتبرُّعات.
مع عبد الله علي المناعي، المُصوِّر الفوتوغرافي القطري. استطاع أن يخطف انتباه الناس بصورةٍ فنية للمنتخب القطري في مونديال 2022، فانتشرت بشكل واسع عبر منصَّات التواصل الاجتماعي… وهو اليوم، يبوح بأسرار العدسة، ويكشف عن شغفه بالتقاط صورٍ تكاد تتحدَّث.
المُؤثرون أو صُنَّاع المحتوى؛ مصطلحٌ شقَّ طريقه في السنوات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما باتوا يحتلّون مكانةً في المجتمع لا تخفى على أحد، بل أصبحوا حاجةً لا غِنى عنها في تسويق السلع والخدمات، فضلاً عن تأثيرهم في المجتمع عموماً. ضيف اليوم، هو محمد عبدالله الدوسري، المُصوِّر وصاحب حساب No Signal، وأحد أهم الُمؤِّثرين المشهورين في قطر، يتحدَّث بصراحة عن بداياته في السوشيال ميديا، ومسابقاته التي أثارت جدلاً، ورأيه في الإعلام البديل.
يعتبر أليكس ماتشيراس ، أصغر خبير طيران عالمي، قاده شغفه صغيرا إلى أن يتابع ويرصد هذا العالم المليء بالأسرار حتى تحول إلى أحد أهم خبراء الطيران وأصغرهم سناً، تعرفوا على قصة أليكس.
تميز واجتهد، وكان لدعوات الوالدين أبلغ الأثر على مسيرته، فلقد آمن بأن النجاح لا يحتاج أكثر من صدق مع النفس مع اجتهاد، صباح بن ربيعة الكواري، قصة شاب قطري بات اليوم ملهما للكثيرين من بعده، من الشاشة إلى العلاقات العامة والتجارة، قصة تستحق أن تُروى.