نعيش اليوم في زمنٍ يشعر فيه الإنسان لأول مرة بقوّة الآلة، بعدما صارت جزءًا من حياتنا؛ تفهمنا، وتفهم لغاتنا، وتتحدث معنا. رغم أن هذه التقنية نشأت من زمن بعيد، ومرّت بانتكاسات، فإن هذه المرحلة مختلفة، تشارك فيها شركات جديدة من كل أنحاء العالم واستثمارات بالمليارات، من بينها شركة «هيوماين»، شركة سعودية متخصصة بالذكاء الاصطناعي.
في هذه الحلقة استضفنا طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، و د. ياسر العنيزان، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع البيانات ونماذج الذكاء الاصطناعي؛ للحديث عن ضرورة وجود شركة سعودية في سباق الذكاء الاصطناعي.
يقول طارق أمين إن الطاقة السعودية ستقدم حلًّا للعالم في الذكاء الاصطناعي. فبعدما كانت المشكلة في تطوير الذكاء الاصطناعي هي وحدات المعالجة والرقائق الإلكترونية، صار التحدي الآن: توفير الطاقة الكافية لتشغيله وتسريعه. وهنا تكمن فرصة السعودية في هذا المجال. فكيف ستكون السعودية مصدّرة للطاقة بشكلها الجديد؟
طوّرت «هيوماين» نموذجًا لغويًّا باسم «علَّام» لكل الناطقين بالعربية. لكن مع وجود نماذج أخرى متمكنة في اللغة العربية، مثل «شات جي بي تي»، يظهر سؤال هل تأخرنا في دخول السباق؟، كيف سيتعلّم «علّام» بسرعة ويفهم جميع اللهجات العربية؟، وما الذي قد يجعلنا نختار ذكاء اصطناعي سعودي بدلًا من الأدوات العالمية؟
حلقة بدأت بتاريخ الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، وانتهت بتوصياتهم العملية الموجهة إلى الطالب الجامعي والموظف ورائد الأعمال.
مواضيع الحلقة:
- الذكاء الاصطناعي بدأ في الخمسينات كفكرة لجعل الآلات تفكر كالإنسان
- تطور الذكاء الاصطناعي مر بمراحل: القواعد، التعلم الآلي، البيانات والقوة الحاسوبية
- ظهور “تشات جي بي تي” في 2022 كان نقطة تحول جعل الناس يشعرون بقوة التكنولوجيا
- السعودية تنشئ بنية تحتية متقدمة في الذكاء الاصطناعي عبر شركة “يومين”
- أهمية الطاقة الرخيصة والبنية التحتية في السعودية كميزة تنافسية عالمية
- التركيز على تطوير اللغة العربية والثقافة العربية ضمن نماذج الذكاء الاصطناعي
- تحديات أخلاقية وقانونية تتطلب وضع سياسات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي
- بناء القدرات البشرية والتعليم المستمر جزء أساسي من استراتيجية السعودية
- استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والمعالجات والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي
- التركيز على جعل الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة وليس بديلاً للإنسان
- تشجيع الشباب ورواد الأعمال على استخدام الذكاء الاصطناعي في مشاريعهم
- ضرورة تبني الذكاء الاصطناعي وعدم مقاومته لتجنب التخلف التكنولوجي
- أهمية تخصيص الذكاء الاصطناعي ليتناسب مع اللهجات والثقافات المحلية
- السعودية تسعى لأن تكون مركزاً عالمياً لتصدير “طاقتها” عبر مراكز البيانات
- التعاون مع شركات عالمية كبيرة لجلب أحدث التقنيات وتطويرها محلياً
- توصيات عملية للطلاب والموظفين ورواد الأعمال للاستعداد لعصر الذكاء الاصطناعي

