بتاريخ: ٢١ / ٠٦ / ٢٠٢٦
تقديم:
أحمد فال
الضيوف:
وليد حاج
الكاست:
بودكاست حكايات افريقية
، حلقة رقم ١٧
بين السودان وباكستان وأفغانستان، بدأت حكاية وليد محمد حاج من لحظةٍ بدت عابرة، قبل أن تتحول إلى طريق طويل قاده إلى واحدة من أقسى تجارب زمن ما بعد 11 سبتمبر.
في هذه الحلقة من حكايات إفريقية، يعود وليد محمد حاج إلى الكاميرا بعد سنوات من ظهوره السابق، ليروي لجيلٍ لم يعش تلك المرحلة كيف بدأت الطريق، وكيف تغيّر كل شيء: من رسالةٍ قرأها في مسجد، إلى أفغانستان، إلى خطوط القتال، ثم الانسحاب والفوضى والاعتقال، وصولًا إلى غوانتانامو.
- ما الذي يدفع شابًا سودانيًا إلى ترك حياته والسير نحو بلاد بعيدة؟
- كيف تحوّلت رسالة عن الشيشان إلى منعطف غيّر مصيره؟
- ماذا رأى في أفغانستان قبل أن ينهار كل شيء بعد 11 سبتمبر؟
- ومن أين بدأ الطريق الحقيقي إلى غوانتانامو؟
- وماذا يبقى في ذاكرة رجلٍ خرج بعد سنوات طويلة، وكان أول ما طلبه أن يرى النجوم؟
هذه ليست حكاية اعتقال فقط؛ إنها شهادة عن جيلٍ كامل وجد نفسه في قلب العاصفة، وعن إنسان خرج من السجن، لكن الأسئلة بقيت تطارده طويلًا.
وليد محمد حاج، الناجي من غوانتانامو، في حوار خاص مع أثير.
مواضيع الحلقة:
- الدعوة من باكستان إلى أفغانستان
- على الخطوط الأمامية للقتال
- تداعيات 11 سبتمبر
- الوصول إلى “القلعة”
- مذبحة قلعة جانغي
- الوجهة: سجن شبرغان
- كابوس الخيمة
- الطريق إلى غوانتانامو
- مخيم أشعة إكس
- يوميات عذاب غوانتانامو
- رؤية الحرية تتحقق

