بودكاست حكايات افريقية: أصم أبكم أعمى.. كيف يفهم العالم من حوله؟ | عرفة حسن

صورة مصغرة من يوتيوب - بودكاست حكايات افريقية: أصم أبكم أعمى.. كيف يفهم العالم من حوله؟ | عرفة حسن
Play Button Overlay
    بتاريخ: ٢٣ / ٠٨ / ٢٠٢٦
تقديم: أحمد فال
الضيوف: عرفة حسن
الكاست: بودكاست حكايات افريقية ، حلقة رقم ١٨

مع عرفة حسن الطيب، مترجمة لغة الإشارة.

“كان بيتنا صامتًا فعليًا.. لكنه كان يضج بالحياة”

نشأت عرفة حسن الطيب في السودان داخل أسرة كانت لغة الإشارة جزءًا من حياتها اليومية؛ فوالدها وأختها وعدد من أعمامها وعماتها من الصم. تعلّمت الإشارة منذ طفولتها حتى أصبحت بالنسبة إليها لغة أم، قبل أن تكتشف في المدرسة أن العالم خارج بيتها يتواصل بطريقة مختلفة.

تروي عرفة كيف تحوّل والدها، رغم الصمم، إلى مرجع للصم في محيطه؛ يهتم بتعليمهم ومشكلاتهم وزواجهم، وأسّس مدرسة لهم، فيما بدأت هي تدريس لغة الإشارة وهي في العاشرة من عمرها، قبل أن تتحول لاحقًا إلى مترجمة تنقل المحتوى إلى الصم.

وتناقش الحلقة تحديات الصم في التعليم والزواج والعمل والتواصل مع المجتمع، وتستعيد عرفة قصصًا تكشف صعوبة شرح الاحتياجات الأساسية في غياب لغة مشتركة، ثم تتحدث عن تجربتها في ترجمة الأفلام الوثائقية إلى لغة الإشارة وما يرافقها من تحديات في نقل المفاهيم والثقافات المختلفة.

  • فكيف يرى الأصم العالم عندما تكون الصورة والرمز نافذته الأساسية إليه؟
  • ولماذا ترى عرفة أن التعليم هو المشكلة الأكبر التي تواجه الصم؟
  • وكيف استطاع والدها أن يتعلم ويؤسس مدرسة رغم غياب التعليم المخصص للصم؟
  • وماذا يريد الصم من المجتمع: المساعدة أم المساواة والفهم؟
  • وكيف يعيش أصم لا يعرف لغة الإشارة أصلًا؟

وما الذي يحدث عندما تُترجم الأفلام الوثائقية، بثقافاتها ومفاهيمها المعقدة، إلى لغة الإشارة؟

مواضيع الحلقة:

  • نشأة عرفه في بيت يضم عدد كبير من الصم والبكم
  • والدها أصم وأسّس مدرسة خاصة للصم في السودان
  • مشاكل الصم الرئيسية هي تواصلية وتعليمية
  • الصم صادقون، مخلصون، ومتطلعون للتواصل الحقيقي مع المجتمع
  • الأطفال الصم يحتاجون إلى دعم خاص من الأسرة الكبيرة
  • الصعوبات في التعليم للطفل الأصم بسبب عدم توفر مناهج موجهة ولغة الإشارة
  • زواج الصم يعتبر تحدياً كبيراً، خاصة بين الصم والمتحدثين
  • نقص وعي المجتمع بمشاكل الصم يؤدي إلى النظرة السلبية والشفقة غير المرغوب فيها
  • الإصابات المزدوجة (الصمم والبكم والعمى) تزيد من تعقيد المواقف
  • الصم يفضلون الفهم والتقدير بدلاً من الشفقة والعطف
  • دور التكنولوجيا الحديثة مثل الهواتف الذكية في تسهيل التواصل والتعلم
  • قلة الدعم المؤسسي والرسمية للصم في كثير من المجالات كالعمل والصحة
  • والدها يمثل نموذجاً للقيادة والدعم المادي والمعنوي للصم في بيئتهم
  • الصعوبات التي تواجه الصم في المستشفيات ونقص الترجمة الطبية
  • الأمر الديني مهم للصم لكن الوعي فيه محدود والبرامج قليلة
  • الصعوبات في ترجمة الأفلام الوثائقية والثقافة والصناعة الدرامية للصم
  • الحاجة إلى تعليم موجه وموحد للصم في العالم العربي
  • حلم عرفه في إنشاء مدارس متكاملة ومستدامة للصم والبكم في السودان والعالم
  • الصم يشكلون شريحة مظلومة تحتاج إلى دعم مستمر وتعليم متطور
  • أهمية دمج الصم في الحياة الاجتماعية وعدم النظر إليهم بعين الشفقة
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.