مع وليد محمد حاج، ناجي من غوانتانامو، ليروي لجيلٍ لم يعش تلك المرحلة كيف بدأت الطريق، وكيف تغيّر كل شيء: من رسالةٍ قرأها في مسجد، إلى أفغانستان، إلى خطوط القتال، ثم الانسحاب والفوضى والاعتقال، وصولًا إلى غوانتانامو. ما الذي يدفع شابًا سودانيًا إلى ترك حياته والسير نحو بلاد بعيدة؟، كيف ،تحوّلت رسالة عن الشيشان إلى منعطف غيّر مصيره؟ ماذا رأى في أفغانستان قبل أن ينهار كل شيء بعد 11 سبتمبر؟
مع فاطمة وريا، إعلامية صومالية وُلدت ونشأت في مدينة جدة بالسعودية، عاشت 12 سنة من حياتها المدرسية دون أن تشعر يومًا أنّها لا تنتمي إلى المكان، حتى جاءت لحظة اكتشفت فيها أنّ رحلتها هناك انتهت. تروي فاطمة قصة الاغتراب المزدوج، حنين لا ينطفئ إلى جدة، وانتماء ينمو ببطء في أرض الصومال. وتحكي عن «عيال عصير» جيل كامل من أبناء الخليج العائدين كيف اندمجوا وأثّروا وأسّسوا حياةً جديدة في بلدٍ يتعلّم النهوض من جديد.
مع سعادة السفير والوزير السابق طاهر جيللي، أحد أبرز الشهود على تحولات الدولة الصومالية وتعقيداتها، يأخذنا في رحلة عميقة إلى قلب الصومال تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا. نقترب من الصورة التي لا نراها كثيرًا: صومال الفرص لا صومال الحروب فقط. نتعرّف على مجتمع استطاع أن يبتكر حلولًا للحياة رغم انهيار مؤسسات الدولة، وأن يبني شبكات تعليم وصحة واتصالات واقتصاد خدمي متقدم، بفضل تماسك المجتمع وحيوية المهاجرين الصوماليين حول العالم.
مع د. محمد المختار الشنقيطي، ناشط سياسي ومؤلف وباحث وأكاديمي موريتاني، أستاذ مشارك في الأخلاقيات السياسية وتاريخ الأديان في جامعة حمد بن خليفة. ينتقل د. محمد بين محطات شديدة التنوّع: من طفولة قاسية في أطراف الصحراء، إلى محظرة تُعلّم الإتقان وتُنتج عقلًا يصعب كسره، ثم إلى محاولات هروب «محترفة» كما يصفها وقراءات مبكرة ستترك أثرها العميق لاحقًا.
مع محمد مرشد ديفيدز، مؤسس مشروع عربية القرآن، والمترجم الخاص لمانديلا ومذكراته، يأخذنا في رحلة شيّقة تكشف كواليس لقاءات مانديلا مع القادة العرب، وكيف تجرّأ وعمل على دعوة مانديلا إلى الإسلام. ويسرد لنا قصة السجين الأمريكي «وزير» الذي علّم نفسه اللغة العربية من داخل السجن، وكيف ألهم ذلك محمد مرشد لإنشاء مشروعه الطموح «عربية القرآن».
مع د. جلال الدين محمد صالح، باحث ومفكر إريتري، في رحلة ممتدة إلى قلب إريتريا، البلد الذي شكّلته خرائط الاستعمار ومُزجت شعوبه التسع بلغات متباينة وهويات حضارية مختلفة. نبدأ من اسم «إريتريا» نفسه، مرورًا بالاحتلال الإيطالي الذي جمع شعوبًا لا يفهم بعضها بعضًا، في دولة واحدة تحت علم واحد. يحكي عن تأثير التعليم الإسلامي في إريتريا، وعن صراع والده مع المنصرين في الأرياف، وتأسيسه لمؤسسة «أصحاب اليمين» لمقاومة حملات التنصير في إفريقيا.
مع عبدالمحسن البليني، باحث في الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، في حوار جريء يتجاوز المسكوت عنه، ليخوض في قلب الإشكالات المتعلقة بالسواد، والأفرقة، والعبودية، والهوية، كما لم تُطرح من قبل. هل كانت الأنثروبولوجيا علمًا بريئًا؟ أم إنها وُلدت في مختبرات الاستعمار لتصنيف البشر وترتيبهم في سلالم التفوق والبدائية؟. كيف نظر المسلمون الأوائل إلى السود؟ وما الذي بقي في وعينا الثقافي ولم يُناقش؟
مع عبدالله بن عمر، كاتب وباحث نشأ بين أزقة مكة وذاكرتها الإفريقية المتجذرة. نتتبع معه خريطة الحضور الإفريقي في المدينة المقدسة، ونستعيد مشاهد الطفولة بين الحارات الشعبية، والمواكب المتدفقة من الحجاج كل عام. يحكي عبدالله عن جذوره الممتدة من نيجيريا وتشاد، عن جد ترك الزعامة مهاجرًا إلى مكة، وعن والد جاب الأقطار قبل أن يستقر جوار الكعبة. نستعرض كيف شكّل موسم الحج ووفود الحجيج ذاكرته الأولى، وكيف عاش الأفارقة في مكة.
مع الضابط يوسف السنوسي، أحد الناجين من معتقلات قوات الدعم السريع، يروي لنا رحلته القاسية منذ لحظة اعتقاله، إلى تفاصيل التحقيق، والتعذيب، ومحاولات كسر إرادته، حتى الوصول إلى تفاصيل الهروب والنجاة. نستمع إلى شهادة جريئة من قلب أحد أكثر الملفات السودانية تعقيدًا وألمًا: سجون قوات الدعم السريع.
مع د. محمد سعيد باه، مفكر سنغالي، في حوار غني، يكشف لنا خفايا التاريخ السياسي والديني والثقافي للسنغال، بدءًا من دخول الإسلام في القرن الأول الهجري، ومرورًا بدور الممالك الإسلامية الكبرى، مثل مملكة تكرور ومملكة مالي، وصولًا إلى ظهور المرابطين ودورهم في التاريخي في المنطقة. نأخذكم في رحلةٍ فريدة إلى السنغال، البلد الذي تتقاطع فيه جذور الإسلام العريقة وسط ذاكرة استعمارية مؤلمة لا تزال ترسم ملامح الهوية حتى اليوم.
مع سوار الذهب علي، معلّق رياضي معروف، ليأخذنا في رحلة شيّقة بين ملاعب كرة القدم وميادين العمل الإنساني. يُشاركنا سوار الذهب بداياته المتواضعة كلاعب كرة قدم في نادي السد القطري، وكيف تحوّل إلى معلّق رياضي، والتحديات التي واجهها ليُصبح من أشهر المعلّقين في الوطن العربي. ولا تقتصر رحلة سوار الذهب على الملاعب فحسب، بل امتدت من خلال برنامجه الإنساني «عمران».
مع الداعية الإسلامي أبو توبة، جندي أمريكي اعتنق الإسلام وتعلم العربية وخدم بالقوات الخاصة بالجيش، فسجن ظلمًا وبقي أسير السجن الإنفرادي لثلاث سنوات لم ير فيها ضوء الشمس. فلماذا اختار أبو توبة أن يكون مسلمًا؟، وكيف تطوع في الجيش الأمريكي ولا يعرف عن الإسلام شيئًا؟، وهل خدم في بلاد إسلامية وهو في الجيش الأمريكي؟، ولماذا اختار موريتانيا ليتعلم بها الدين واللغة؟، وكيف بدأ بتحويل متون العربية إلى الإنجليزية بطريقة الراب الأمريكي؟