بتاريخ: ١٣ / ٠٤ / ٢٠٢٦
تقديم:
محمد الشثري
الضيوف:
عبدالعزيز العويد
الكاست:
بودكاست جَوَلان
، حلقة رقم ٩٤
مع عبدالعزيز بن سعود العويد، مؤرخ وباحث ومؤلف في التاريخ الإسلامي وتوثيق الأفراد والأسر والأماكن ومستشار نفسي من الكويت.
منهم من كاد يُقتل بسبب قصيدة، ومنهم من وصل لدرجة أنه هجا أمه ونفسه، وحُبس بسبب سلاطة لسانه، ومنهم من نال الكثير من الأموال بسبب نبوغه في الشعر وسعة معرفته. هم ندماء الخلفاء والملوك والسلاطين، تلك الظاهرة التي انتشرت بشكل خاص في عهد الدولة الأموية، وارتبط وجودها بما يمنحه الخلفاء من عطايا لمن يمدحهم، وكانت تتراجع كلما كان الخليفة ورعًا، ويرفض أن ينفق من بيت المال على الشعراء، مثل الزاهد عمر بن عبدالعزيز، الذي لم يقم للشعراء سوقًا في عهده.
نستعرض هذه الظاهرة، وأبرز صفات الندماء، وأشهر قصصهم وطرائفهم في قصور الخلفاء، مع ضيفنا عبدالعزيز العويد في حلقة جديدة من بودكاست جولان.
مواضيع الحلقة:
- من هم الندماء؟
- لماذا وضع الخلفاء بينهم وبين الندماء ستارًا؟
- ملك لا يجالسه الندماء
- متى بدأت ظاهرة المنادمة؟
- كيف كان الملوك يختارون ندمائهم؟ وما سماتهم؟
- موقف عمر بن عبد العزيز من الشعراء
- حياة الندماء على المحك!
- متى بدأت عادة التكسب من الشعر
- أشهر الشعراء الذين تكسبوا من الشعر
- حسد الندماء
- شعراء لم يتكسبوا من الشعر
- كرم البرامكة
- مراتب الندماء عند الخلفاء
- أبو نواس نديم المنصور

