سلسلة بلاغات متشابهة، طريقة واحدة، وضحايا مختلفون، ومحقق في بداياته يحاول فهم ما إذا كان أمامه تكرارا عابرا، أم شخصا واحدا يعرف تماما ما يفعل!
كل خيط كان ينتهي إلى طريق مسدود، وكل وصف للجاني يبدو ناقصا .. ومع تقاطع حادثة لاحقة مع ملف قديم، ظهر أمام المحقق وجه مألوف، لم يُدرك الجميع خطورته بعد!
هناك، بدأ التحقيق يأخذ مسارا مختلفا، مسارا أعاد ترتيب الملف من جديد.

