جلسة تحقيق وإجراء روتيني تحولا إلى استدعاء قصة قديمة، قضية أُغلقت منذ زمن، وتفاصيل لم تراجع كما يجب.. وبين لغة غير مفهومة، وتصرفات حيرت من شهدها، وأسئلة لم تطرح في وقتها، تعود قصة من الماضي لتفرض نفسها من جديد.
قصة لا تبدأ بجريمة واضحة، ولا تنتهي بإجابات جاهزة، بل تترك الجميع أمام تساؤل واحد: كم من الحقيقة يمكن أن يضيع فقط لأن أحدا لم يفهم؟

