انفعال لحظي وقرار واحد، قلب حياة شاب في بداية عمره، وحوَّل مشواره البسيط إلى قضية وسنوات خلف القضبان!، في هذه الحلقة من جناية، نفتح ملف قضية بدأت باحتكاك على الطريق، وانتهت بحكم، وندم، وأسئلة ثقيلة ما لها إجابات سهلة.. حلقة عن الصبر المفقود، وعن العواقب اللي ما ترجع، وعن لحظة ما كان فيها مجال للتراجع!
سلسلة بلاغات متشابهة، طريقة واحدة، وضحايا مختلفون، ومحقق في بداياته يحاول فهم ما إذا كان أمامه تكرارا عابرا، أم شخصا واحدا يعرف تماما ما يفعل!، كل خيط كان ينتهي إلى طريق مسدود، وكل وصف للجاني يبدو ناقصا .. ومع تقاطع حادثة لاحقة مع ملف قديم، ظهر أمام المحقق وجه مألوف، لم يُدرك الجميع خطورته بعد!، هناك، بدأ التحقيق يأخذ مسارا مختلفا، مسارا أعاد ترتيب الملف من جديد.
جلسة تحقيق وإجراء روتيني تحولا إلى استدعاء قصة قديمة، قضية أُغلقت منذ زمن، وتفاصيل لم تراجع كما يجب.. وبين لغة غير مفهومة، وتصرفات حيرت من شهدها، وأسئلة لم تطرح في وقتها، تعود قصة من الماضي لتفرض نفسها من جديد. قصة لا تبدأ بجريمة واضحة، ولا تنتهي بإجابات جاهزة، بل تترك الجميع أمام تساؤل واحد: كم من الحقيقة يمكن أن يضيع فقط لأن أحدا لم يفهم؟
شاهدة ترى امرأة غريبة في موقف المستشفى، تتحرك بغموض وحيرة. بطانية منتفخة، حركات مريبة، وسيارة تغادر في الظلام. التحقيق يبدأ من تفاصيل صغيرة.. كاميرات المراقبة، لوحات السيارات، وآثار غامضة. خيوط متشابكة تقود إلى أماكن متفرقة، وأشخاص لديهم الكثير لإخفاؤه. الأدلة تتراكم، والأسئلة تتزايد.. لكن الحقيقة الكاملة لا تزال محاطة بالغموض والصمت.
بلاغات متفرقة .. بنوك مختلفة، أوقات متباعدة، وأماكن ما بينها رابط واضح، لكن الجريمة واحدة!. أموال تختفي بلا كسر، بلا تهديد، وبلا شاهد مباشر .. التحقيق يبدأ من فوضى، وتفاصيل صغيرة تتكرر بهدوء .. وجود عابر، حركة محسوبة، وشخص يبدو جزءًا طبيعيًا من المشهد. الأدلة تتراكم، والخيوط تتجه لاتجاه واحد، لكن الحقيقة تظل صامتة.. ولا اعتراف!
جثة شاب عُثر عليها في البر، آثار دماء، ومخالب ذئب تحيط بالمشهد. الصورة تبدو واضحة، والنهاية جاهزة: هجوم حيوان وانتهت القصة. لكن أثر في الأرض لا ينسجم مع الرواية، والحقيقة لم تكن كما بدت .. كل ما في الصورة كان مقنعا، إلا ما لم يُرَ .. وما خفي، كان أخطر!
بلاغ داخل مطعم، وجثة في حمام مغلق.! المشهد يوحي بنهاية مألوفة، لكن التفاصيل المحيطة تقول شيئا مختلفا ... دخول محسوب، خروج غير مكتمل، وأشياء تترك في أماكنها، التحقيق يمشي بعكس التيار، وكل دقيقة تكشف أن ما يبدو واضحا، ليس كذلك. من دخل، من خرج، ومن كان حضوره عابرا في توقيت حساس، في الحلقة الجديدة من جناية.
عند الزاوية التي يلتقي فيها طريق المقبرة بباب المسجد… كانت سلسلة سرقات تظهر مع كل جنازة. توقيت غريب، ومكان أغرب، ويد تتحرك وسط الزحام بخفة لا تُلتقط. التحقيق تعقّد… الزحمة تبتلع كل خيط، وكل محاولة كشف تتبخر قبل أن تكتمل. ومع مرور الأيام وضياع الدلالات… جاءت فكرة واحدة بسيطة كسرت الصمت، وغيّرت اتجاه القضية، وأعادت ترتيب المشهد في لحظة واحدة. ما الذي انكشف؟ وكيف ظهرت الحقيقة في مكان يختفي فيه كل شي؟
ما بين مواقف سيارات، باب بيت، وحديقة .., أطفال يختفون في ظروف غامضة ما بينها أي رابط واضح.. بلاغات تتوالى، والصورة تصير ضبابية، وكل حادثة تفتح باب يقود لغموض أعمق من اللي قبلها!، القضية تتحرك بخطوات محسوبة داخل مشهد مظلم، وتفصيلة صغيرة تظهر في الطريق تثير تساؤل، هل هي مجرد صدفة، ام مفتاح لشي أكبر؟
مساء هادي داخل بقالة انقلب بثواني!، اعتداء قاسٍ، سرقة خلف قناع، وغياب كامل لأي أثر يوجه التحقيق .. الأيام تمشي والقضية واقفة في مكانها، لكن صدفة غريبة رجعت القضية من السكون إلى المشهد، وخلت التحقيق ياخذ اتجاه ما كان متوقع!
قضية بدأت كخلاف عائلي، وانتهت بجثة الزوجة مخفية في مخيم مهجور!، كل الأدلة كانت تشير للزوج، والدافع واضح، لكن زيارة واحدة من شخص غريب قلبت مسار التحقيق بالكامل. قصة انكسار ثقة، وغيرة تخبت خلف ملامح الاهتمام .. وجريمة طلعت أبعد من كل التوقعات!
طلعة بر عادية لأربع أصدقاء، تحولت لمأساة غامضة!، آثار دماء، وجثة مجهولة، وخيوط تاهت بين الرمل والعاصفة، وكل ما قربوا من الحقيقة، ظهرت تفاصيل غيرت معنى كل شي .. الآثار كثرت، والغموض غطى المكان، وش اللي صار هناك؟ وكيف تغير كل شي في لحظة؟