مع كرام كردي عبد الفتاح، عضو مجلس إدارة مستشفى نيل الأمل، شريك ومدير مصنع كلاسيك جروب.
هل يمكن لمكان واحد أن يغيّر الطريقة التي نفهم بها الخير، والاختلاف، والإنسانية؟ وهل فعل الخير يعني فعلًا أن تعطي من لا يملك، أم أن مفهوم العطاء أعمق من ذلك بكثير؟
في هذه الحلقة من بودكاست جلاس روم، نستضيف أحد المسؤولين عن مستشفى نيل الأمل في حوار عن الإنسانية، والعطاء، والاختلاف، والنجاح، وكيف يمكن لفكرة بسيطة أن تتحول إلى تجربة استثنائية في خدمة الإنسان.
بدأنا الحديث من مستشفى نيل الأمل، وكيف استطاعت أن تبني نموذجًا طبيًا مختلفًا، ليس فقط من حيث عدد التخصصات التي تقدمها، والتي وصلت اليوم إلى 44 تخصصًا، ولكن أيضًا من حيث الفلسفة التي تقوم عليها: أن الخير لا يرتبط فقط بما تقدمه، بل بالطريقة التي تنظر بها إلى الإنسان الذي أمامك.
تحدثنا عن الفرق بين «العيب الخلقي» و«الاختلاف الخلقي»، ولماذا يمكن لكلمة واحدة أن تغيّر نظرتنا بالكامل لمن نختلف عنه.
كما ناقشنا واحدة من أكثر الأفكار التي قد تبدو متناقضة: هل المستشفى تعالج الفقراء فقط؟ أم أن الفكرة أكبر من ذلك؟ ولماذا يقول ضيفنا إنهم لا يعالجون «أفقر أغنياء العالم»، بل «أغنى أغنياء العالم»؟ وما علاقة الصدقة بهذا النموذج؟
تحدثنا أيضًا عن فكرة التميز، وعن رحلة بناء مؤسسة وصلت إلى 44 تخصصًا، في نموذج يصفه ضيفنا بأنه لا يوجد له مثيل في الشرق الأوسط أو أفريقيا من حيث كثافة التخصصات.
ومن بين أكثر اللحظات تأثيرًا في الحوار، توقفنا عند جملة «يا ليتني قدمت لحياتي»، وكيف يمكن لحرف واحد أن يغيّر نظرتنا للحياة كلها.
حلقة عن مستشفى بدأت من احتياج طبي، لكنها في النهاية أصبحت حوارًا أكبر عن الإنسان، والاختلاف، والعطاء، والنجاح، ومعنى أن تترك أثرًا حقيقيًا في حياة الآخرين.
مواضيع الحلقة:
- ما الذي ألهمه لبدء المستشفى؟
- بداية نشأة المستشفى
- مين بيدفع فاتورة العلاج؟
- مقولة غيّرت حياة الضيف
- مفهوم السعي والرزق
- مقترح يناشد به الضيف
- السؤال اللي خايف منه

