في هذه الحلقة من بودكاست «بترولي»، يروي رائد الأعمال والمدرب «سهل مهدي» تفاصيل من مقاعد الدراسة في ماليزيا إلى عالم التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية، وكيف أسس مشاريعه الخاصة وبنى خبرته الممتدة في السوق.
يتناول اللقاء بداياته في العمل مع الشركات وأولى حملاته الإعلانية وصفقاته الكبيرة، وصولًا إلى تجاربه في التجارة الإلكترونية وما رافقها من نجاحات وتحديات في التوسع، مع الاستفادة من تجربة بيع منتج واحد وتحقيق مبيعات قياسية، والدروس المستفادة من الخسائر وأهمية التخصص فى البيع. كما يناقش استغلال مرحلة الشباب في التجربة والمغامرة الريادية، وبناء المهارات في البيع والتواصل والتأثير، وتأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الأعمال، ولماذا يؤمن بأن امتلاك هذه المهارات يمنح الإنسان القدرة على البدء من جديد مهما خسر. ظبط الوصف دا وبلاش نبدأ بس.
مواضيع الحلقة:
- تأسيس شركات برؤوس أموال محدودة وإدارة موارد مالية ضيقة
- النجاح في التسويق الإلكتروني وخاصة عبر أمازون
- العمل في ماليزيا مع تحديات الدراسة والعمل وتأمين الفيزا
- دخول عالم التسويق عبر إعلانات الفيسبوك وكيفية استغلال المحتوى
- تأسيس فريق عمل وتوظيف معظمهم من العرب للمشاريع الإلكترونية
- التحديات في إدارة الموظفين وتعلم كيفية اتخاذ قرار الطرد
- أهمية التحفيز المعنوي وتأثيره القوي على أداء الموظفين
- فروقات التعامل مع العملاء العرب والأجانب
- تعلم دروس كثيرة من تجربة خدمة العملاء والصبر عليها
- أهمية فهم سيكولوجية العميل السعودي واحترام الثقافة في الحملات الإعلانية
- تخصص المتاجر الإلكترونية وتحقيق ربحية عبر منتجات مركزة
- فشل العديد من الحملات الدعائية والتعلم من الأخطاء
- الذكاء الاصطناعي كعامل تغيير ثوري مستقبلي
- التجربة الشخصية في مواجهة الإرهاق والتوتر نتيجة تعدد المهام
- دور العطاء والمشاركة في رفع مستوى السعادة الشخصية
- نصيحة مهمة للشباب بضرورة الفشل والتجربة في العشرينات لتأسيس نجاح مستقبلي

