بودكاست بترولي: من حرب السودان إلى رقم واحد في المبيعات على لينكدإن

صورة مصغرة من يوتيوب - بودكاست بترولي: من حرب السودان إلى رقم واحد في المبيعات على لينكدإن
Play Button Overlay
    بتاريخ: ٠٧ / ٠٨ / ٢٠٢٥
تقديم: أحمد عطار
الضيوف: محمد الخضر
الكاست: بودكاست بترولي ، حلقة رقم ١٩٠

في هذه الحلقة من «بودكاست بترولي» نستضيف محمد الخضر، خبير مبيعات الشركات، لنتعرف على قصة نجاحه الاستثنائية من بدايات بسيطة في السودان إلى إبرام صفقات بملايين الريالات في السعودية.

تتعرف على كيفية تحوله من موظف صغير في مخبز إلى قائد في عالم المبيعات، وكيف تعلم من خسارته الكبيرة البالغة 25,000 دولار.

نناقش معه تحديات العمل في ظل جائحة كورونا، وكيف استغل التسويق الرقمي لتحويل الأزمات إلى فرص.

نغوص في تفاصيل هروبه مع عائلته على دراجة نارية من قلب الحرب في السودان، وكيف أثرت هذه التجربة على فلسفته في العمل والحياة.

كما نستعرض مع محمد دوره كأحد أبرز صناع المحتوى في مجال المبيعات على لينكدإن ورؤيته لبناء علامة شخصية ناجحة.

حلقة مليئة بالدروس عن الصبر، الإصرار، والمرونة في مواجهة أصعب الظروف.

شاهد الآن واكتشف كيف يمكن للإرادة والتعلم المستمر أن تصنع الفارق.

مشاهدة واستماع ممتع!

مواضيع الحلقة:

  • بداياتي في سن 12
  • العمل في توزيع الخبز وتعلّم الانضباط
  • أول مشروع تجاري ببضاعة 200 جنيه
  • حيلة الهروب من المنزل لتحقيق الحلم
  • دخولي عالم الاستيراد والتصدير
  • أول صفقة ربحت فيها 15 ألف دولار
  • واقع السوق السوداني قبل وبعد التغييرات
  • تجربتي في الاستيراد ودروس المخاطرة والربح
  • كيف بدأت التعلم من يوتيوب والمهارات الرقمية
  • بناء العلاقات ودخول السوق الاحترافي
  • المهارات التي تعلمتها في وظيفة بنده
  • التعلم من المحتوى الأجنبي وتطوير المهارات
  • أكثر الكورسات تأثيرًا في مسيرتي
  • قرار الانتقال إلى السعودية وبداية جديدة
  • لقاء مع رئيس شركة كبرى وفرصة عمل
  • العودة إلى السودان وسط الحرب
  • الهروب من الحرب في السودان مع العائلة
  • التخطيط للهروب خلال هدنة في القتال
  • تجربة الاعتقال والنجاة بأعجوبة
  • عرض العمل من شركة تماجو في السعودية
  • تلقي عرض عمل عبر لينكدإن بعد النشاط الرقمي
  • توقيع العقد مع شركة كفرات بلس
  • الانضمام لشركة متعددة الجنسيات
  • الرسالة الختامية: التراكمات تصنع النجاح
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.