في هذه الحلقة من «بودكاست بترولي»، نستضيف «أ. أحمد يوسف»، مؤسس «نادي المقاتل - السودان»، ليشاركنا خلاصة تجربة حياة مليئة بالتحولات الجذرية والمغامرات غير التقليدية. من العمل في محطات الوقود في أمريكا وسياقة الباصات، إلى الزراعة وتأسيس أول نادٍ للفنون القتالية المختلطة في الخرطوم، يروي لنا الضيف كيف اكتشف أن السعادة الحقيقية تكمن في شغف العمل والتربية، لا في جمع المال.
يغوص «أبو منير» في تفاصيل قراراته الجريئة التي صدمت محيطه، مثل قراره بتزويج ابنه وهو في سن الـ 12 عاماً، وهروبه من نمط الحياة الغربي في أمريكا للحفاظ على فطرة أبنائه ودينهم. كما يطرح ضيف «بودكاست بترولي» رؤيته النقدية الصريحة للمنظومة التعليمية التقليدية والشهادات الجامعية، مقدماً بديلاً عملياً يركز على المهارة والحرفية وبناء الأسرة في سن مبكرة.
تختتم الحلقة بحديث مؤثر عن الصمود والأمل، حيث يحكي «أ. أحمد يوسف» عن تجربته في حمل السلاح والدفاع عن وطنه وهو في سن الخامسة والستين بعد اندلاع الحرب في السودان، وكيف تعامل مع خسارة ممتلكاته ومشروعه بروح مؤمنة وواثقة. حلقة مليئة بالحكمة والدروس لرجل عاش بـ «سبع صنايع» ولم يضع بخته أبداً.
مواضيع الحلقة:
- قصة تزويج ابنه وهو بعمر 12 سنة
- رحلة التعليم من كره الدراسة إلى التفوق الصناعي
- السفر إلى أمريكا والعمل 17 ساعة يومياً
- قصة مشروع محطة الوقود الذي لم يكتمل
- نقطة التحول والعودة لفهم الدين الصحيح
- سبب مغادرة أمريكا والعودة إلى السودان
- تجربة الزراعة والحياة في المزرعة لمدة 10 سنوات
- التحول من مطعم شعبي إلى سائق باص والحج
- تأسيس نادي المقاتل للفنون القتالية في السودان
- اندلاع الحرب وحمل السلاح للقتال بعمر 65 عاماً
- نصيحة ذهبية للشباب عن الزواج والعمل

