في هذه الحلقة من «بودكاست بترولي»، نستضيف «سعيد السعيد»، المأذون الشرعي الذي قضى أكثر من 20 عاماً في كتابة عقود الأنكحة ومواكبة تغيراتها من الدفاتر الورقية إلى التوثيق التقني. يتحدث السعيد عن دور المأذون الذي يتجاوز مجرد الكتابة إلى كونه «قاضياً» في لحظة فارقة بين عائلتين، مستعرضاً الدروس التي تعلمها من آلاف المجالس التي حضرها.
تأخذنا الحلقة في جولة خلف كواليس «مجلس العقد»، حيث يروي الضيف مواقف واقعية تراوحت بين التوتر والكوميديا والدراما، من «مأذون المطار» الذي أنقذ موقفاً في اللحظات الأخيرة، إلى حالات أوقف فيها العقد بسبب إجبار العروس أو عدم كفاءة الخاطب. كما يسلط الضوء على «أغرب الشروط» التي تضعها الزوجات وكيفية تعامل المأذون بحكمة لإصلاح ذات البين.
يختم السعيد اللقاء بنصائح ذهبية للمقبلين على الزواج، مؤكداً على أهمية «التفاهم المسبق» قبل وصول المأذون، وضرورة البحث عن القيم الثابتة لا المظاهر الزائلة. كما يوضح التحولات الكبيرة التي أحدثتها «وزارة العدل» لحماية حقوق المرأة وتسهيل الإجراءات عبر نظام «ناجز»، مما جعل من عملية الزواج تجربة تقنية آمنة وسلسة.
مواضيع الحلقة:
- المقدمة وبداية الرحلة في مهنة المأذونية
- قصة فزعة الأصدقاء في المهر
- دور المأذون كـ “قاضٍ” مجتمعي
- موقف حازم: رفض عقد زواج لم يحترم كرامة المخطوبة
- دور المأذون في التوسط وإقناع الأهل بالشروط
- الجانب الإنساني والاجتماعي في مجلس العقد
- حماية حقوق المرأة والتأكد من رضاها الصريح
- تأثير الفروق الطبقية والوظيفية بين الزوجين
- أهمية سماع موافقة الزوجة شفهياً في المجلس
- معوقات قديمة: صراع “التابعية” وجهاز البصمة
- بروتوكولات مجلس العقد وترتيب الجلوس
- صيغة العقد الشرعية وضرورة تعيين الزوجة باسمها
- نقاش المهر: بين المبالغة والاعتدال
- أهمية الإفصاح عن الحالات النفسية وأهلية الولي
- دور المأذون في الإصلاح أو الفراق بإحسان
- مواقف مؤثرة: عقد القران في المطار وبِر الوالدين

