«عيسى… أنقذني ثم اختفى» — جملة تختصر لحظة غيرت مسار حياة محمد الشريف بالكامل. من طالب متفوق وضابط طموح إلى جسد محطم بعد حادث مأساوي، وجد نفسه أسير الصمت واليأس لسنوات، بلا طعم للحياة ولا رغبة في الاستمرار.
كل شيء تغير في غرفة 48. دخول رجل مجهول على عكازين لثلاث دقائق فقط كان كافيًا ليشعل شرارة العودة، بكلمات بسيطة لكنها اخترقت قلب محمد وأيقظت داخله روحًا كان يظن أنها ماتت. وبعد تلك اللحظة، اختفى “عيسى” من حياته كما ظهر… بلا أثر.
في هذه الحلقة من بودكاست بترولي، يكشف محمد الشريف باحث الدكتوراه في الإعلام الرقمي وتكنولوجيا الإتصال لأول مرة تفاصيل رحلته الكاملة، من الحادث والانكسار، إلى الزواج والعمل والإنجازات الأكاديمية، مرورًا بفلسفته الجريئة عن الإعاقة ونظرة المجتمع، ورسائله لكل من يقف على حافة الاستسلام.
مواضيع الحلقة:
- لقاء مع ضيف ملهم: رحلة التحدي والتحول
- لحظة الحادث وتفاصيل الاصطدام
- الحياة في الكلية العسكرية قبل الحادث
- تفاصيل يوم الحادث من البداية
- أولى لحظات الإصابة والوعي بالوضع
- الدخول إلى المستشفى وبداية المعاناة
- التحديات النفسية بعد الحادث
- التفاعل مع الناس على الكرسي المتحرك
- نظرة المجتمع: الشفقة مقابل التنمر
- تدريب الفريق الطبي سراً في الليل
- دراسة إدارة الأزمات والتحول المهني
- تطبيق إدارة الأزمات في الحياة الشخصية
- مفهوم “الاتيكيت” مع ذوي الإعاقة
- رسائل السلامة من الحوادث المرورية

