في هذه الحلقة من «بودكاست بترولي»، نستضيف إسلام حسين، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة «ينفع». يشاركنا إسلام كواليس رحلته الريادية المليئة بالمخاطرة، بدءاً من قراره المصيري بإنقاذ الشركة من الإفلاس عبر صرف آخر 700 ألف جنيه في الخزينة على حملة تسويقية واحدة، وصولاً إلى فلسفته في العمل بلا «خطة بديلة» واعتبار ذلك الوقود الحقيقي للنجاح.
يتطرق الحديث إلى آرائه الجدلية حول الاستثمار الجريء، حيث يصف دخول المستثمرين بأنه قد يسلب المؤسس حريته ويحوله إلى مجرد موظف، مستشهداً بقصص طرد مؤسسي شركات عالمية مثل «أبل» و«أوبر». كما يناقش واقع الذكاء الاصطناعي اليوم، واصفاً إياه بـ «أحادي الرأي» وكيف تسبب في خسائر ضخمة لشركات تعليمية كبرى مثل «ديولينجو».
نختم الحوار بالنقاش حول أسلوبه في «الإدارة العنيفة»، وقراره الغريب بتخفيض أسعار الاشتراكات رغم تحقيق الأرباح، وهو ما اعتبره البعض «تدميراً لسوق التعليم» بينما يراه هو إصلاحاً ضرورياً. حلقة تكشف الفجوة المعرفية في العالم العربي وأهمية الحصول على معلومة «طازجة» لمواكبة التطور العالمي المتسارع.
مواضيع الحلقة:
- رؤية إسلام حسين لشكل التعليم في العالم العربي
- لماذا رفض وجود مستثمرين في شركته؟
- قرار إنقاذ الشركة بحملة تسويق جريئة
- لماذا لا يضع أهدافاً رقمية سنوية؟
- كيف يتعلّم ويتعامل مع الذكاء الاصطناعي؟
- نظرة على شركات التعليم العالمية مثل Duolingo وMasterClass
- أهم قرار اتخذه: رفض الاستثمار الخارجي
- التسعير كأداة لتوسيع الوصول التعليمي
- لماذا خفض الأسعار رغم نجاح الشركة؟
- فلسفة التعليم: توفير الوقت ونقل الخبرة
- أسلوبه في الإدارة وتمكين الفريق
- رؤيته المستقبلية لـ"ينفع" والتعليم العربي

