في هذه الحلقة من بودكاست بترولي، نستضيف مهند الكلش، مؤسس شركة سايبر إكس، لنغوص في عالم الأمن السيبراني من منظور مختلف تماماً يتجاوز مجرد الأكواد والبرمجيات. يكشف لنا الكلش عن مفهوم “السايبرولوجيا”، وهو العلم الذي يجمع بين علم النفس والأمن السيبراني، موضحاً لماذا يظل الإنسان هو الحلقة الأضعف والأقوى في آن واحد ضمن سلسلة الحماية الرقمية. نناقش في هذا اللقاء حقيقة صادمة وهي أن 95% من الانتهاكات السيبرانية لا تعود لثغرات تقنية، بل لقلة الوعي البشري وأخطاء بسيطة نقوم بها يومياً دون إدراك.
يتناول الحوار قصصاً مثيرة، بدءاً من قصة شركة “أيسر” (Acer) التي واجهت واحدة من أضخم عمليات الفدية في التاريخ بـ 100 مليون دولار، وصولاً إلى الدروس المستفادة من اختراق أرامكو عام 2012 وكيف تُدار الحروب الخامسة خلف الشاشات لتعطيل البنية التحتية للدول.
كما يسلط الضوء على الهندسة الاجتماعية وكيف يتلاعب المخترقون بعواطفنا لسلب بياناتنا طواعية، محذراً من ممارسات يومية معتادة مثل ترك الباركود على تذاكر السفر أو حفظ كلمات المرور في “ملاحظات” الجوال.
يتطرق اللقاء أيضاً إلى مستقبل الأمن الرقمي في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن للشركات الاستثمار بذكاء في الوعي السلوكي لموظفيها بدلاً من الاعتماد الكلي على الأنظمة المكلفة التي قد تنهار بـ “كليك” واحد خاطئ.
هذه الحلقة ليست مجرد حديث تقني، بل هي دليل عملي لكل فرد ليتحول من “ثغرة” إلى خط دفاع أول يحمي خصوصيته ومستقبل مؤسسته.
مواضيع الحلقة:
- قصة حملة أتلف الباركود
- العامل البشري والثغرة الأكبر في الاختراقات
- قصة اختراق شركة آيسر ودفع الفدية
- تأسيس سايبر إكس وفجوة المحتوى العربي
- البدايات المهنية والدراسية لمهند الكلش
- السايكولوجيا والأمن السيبراني (سايبرولوجي)
- تجارب التصيد الاحتيالي الوهمية للموظفين
- إدارة البيانات وحوكمة الذكاء الاصطناعي
- الحروب السيبرانية واستهداف البنى التحتية

