بودكاست بترولي: العفن الدماغي: لماذا يفسد الأبناء عندما تدرسهم أمهاتهم

صورة مصغرة من يوتيوب - بودكاست بترولي: العفن الدماغي: لماذا يفسد الأبناء عندما تدرسهم أمهاتهم
Play Button Overlay
    بتاريخ: ٢١ / ٠٢ / ٢٠٢٦
تقديم: أحمد عطار
الضيوف: إبراهيم الخليفي
الكاست: بودكاست بترولي ، حلقة رقم ٢٦١

في هذه الحلقة من «بودكاست بترولي»، نستضيف الخبير التربوي وأستاذ علم النفس «د. إبراهيم الخليفي»، ليغوص بنا في أعماق النفس البشرية وعقل الطفل. يبدأ الحديث بكشف نتائج دراسته الصادمة حول برنامج «افتح يا سمسم» وكيف أثرت الفجوة الطبقية على تعليم الأطفال، ثم يشرح المفهوم الخطير الذي أطلق عليه اسم «الأب اللص»، موضحاً كيف يسرق الآباء مستقبل أبنائهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية بدافع الحب والرحمة المفسدة.

يتطرق اللقاء إلى تحديات العصر الرقمي، حيث يحذر الضيف من ظاهرة «العفن العقلي» الناتجة عن إدمان الشاشات، ويحلل سمات «جيل زر الضغطة» الذي فقد الصبر والقدرة على التعامل مع الفشل. كما يوضح الفروقات الجوهرية بين «المعلم» الذي يلقن المعلومات و«المربي» الذي يبني الشخصية، مشدداً على أهمية سن الـ 13 كعتبة فاصلة لنقل المسؤولية الكاملة للأبناء.

نختتم الحوار بنقاش اجتماعي جريء حول مؤسسة الزواج، وهل يكفي الحب الرومانسي لبناء أسرة ناجحة؟ مع طرح إجابة صريحة حول ترتيب الأولويات بين «الزوجة والأم» من منظور شرعي وتربوي. كما يقدم «الخليفي» نصائح ذهبية للشباب حول المسار المهني، داعياً إلى عدم تقديس الشهادة الجامعية على حساب المهارة والكفاءة الحقيقية.

مواضيع الحلقة:

  • مراحل تطور عقل الطفل
  • دراسة تأثير برنامج افتح يا سمسم
  • من تخصص الأحياء البحرية إلى علم النفس التربوي
  • التربية بين العلم والتوفيق الإلهي
  • أهمية نقل المسؤولية للأبناء بالتدريج
  • نشأة علوم التربية والمدارس النظامية
  • الفترات الحرجة في مراحل نمو الطفل
  • تحديات الإدارة المدرسية والتعامل مع أولياء الأمور
  • أضرار الدلال الزائد والتربية بالعواقب بدلاً من العقاب
  • الفروق الجوهرية بين المدرس والمعلم والمربي
  • نصائح للمتخصصين والمهتمين بمجال التربية
  • أهمية صناعة الحلم واكتشاف قدرات الأبناء
  • هوس الشهادات الجامعية مقابل المهارات المهنية
  • أسس اختيار شريك الحياة وفهم لغات الحب
  • تأثير الألعاب الإلكترونية الحديثة على الأبناء
  • الختام وأهمية عيش اللحظة واكتشاف الرسالة
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.