في هذه الحلقة من «بودكاست بترولي»، نستضيف محمد عثمان، الصحفي التلفزيوني والأخصائي الاجتماعي، ليتحدث عن رحلته الإنسانية والمهنية منذ نشأته في دار الأيتام وحتى دخوله عالم الإعلام. يشاركنا كيف شكّلت التجارب المبكرة مسار حياته، وكيف اختار دراسة الخدمة الاجتماعية والماجستير في الدفاع الاجتماعي وحقوق الإنسان ليكون قريباً من القضايا التي آمن بها.
نتطرق مع محمد إلى مفاهيم مهمة تتعلق برعاية الأيتام والاحتضان، وتصحيح بعض المفاهيم الشائعة حول الكفالة، إضافة إلى شرح دوره كمتخصص في تمكين الفئات المحتاجة وفهم احتياجاتها على أرض الواقع. كما يوضح التحديات التي قد يمر بها اليتيم والأسس الصحيحة للتعامل معه، مستنداً إلى خبرة عملية ودراسة أكاديمية.
وفي الجزء الإنساني من الحوار، يحكي محمد عن المحطات التي صنعت شخصيته من لحظات الضعف إلى قوة التحول ويتحدث عن أثر الأشخاص الذين مرّوا في حياته، والدروس العميقة التي اكتسبها من فقد الأحبة، وصولاً إلى نجاحه في المجال الإعلامي وطموحه المستقبلي.
مواضيع الحلقة:
- المقدمة والنشأة في دار الأيتام
- أكبر خطأ في الاحتضان: عدم إخبار اليتيم بوضعه الاجتماعي
- الخدمة الاجتماعية: نطاق العمل في المستشفيات والمصانع والأندية
- قصص ومواقف مؤثرة ودروس في الرضا بالظروف
- أنواع اليتامى وضرورة شرط الرضاعة في الاحتضان
- تحديات الأسر الصديقة وتأثير الأم البديلة “أمي مها”
- مرحلة المراهقة في الدار وغياب دور الأب
- مبادئ الخدمة الاجتماعية: التقبل والسرية والتمكين
- تحديات الزواج ونسبة نجاح اليتامى مهنياً
- الحلم المهني في الصحافة التلفزيونية وتنشئة الابن “نايف”

