«في مكافحة المخدرات، لا يقف الضابط أمام الجريمة دائمًا… أحيانًا يدخل عالمها ويتحدث بلغتها».
بين التنكّر والمطاردات والمأموريات التي لا تحتمل الخطأ، نغوص في تجربة اللواء وليد السيسي، ضابط متقاعد وعمل وكيل جهاز مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية المصرية، الذي اختار مكافحة المخدرات على الالتحاق بأمن الدولة، وواصل طريقه من ضابط شاب إلى أحد قيادات الإدارة، ثم مساعدًا لوزير الداخلية.
يروي السيسي ما لا يظهر عادةً في أفلام الجريمة: كيف يقترب الضابط من كبار تجار المخدرات؟، وكيف يكسب ثقتهم من دون أن تنكشف هويته؟، وماذا يحدث عندما يصبح وحده أمام التاجر، بلا سلاح ولا فرصة لطلب المساعدة؟
يكشف تفاصيل تنكّره داخل عالم التجار، ومن بينها مرافقته أحدهم قرابة 12 يومًا، متنقلًا معه بين المطاعم والمقاهي والسهرات، حتى يصل إلى المعلومات التي يبحث عنها.
كما يتحدث عن النفوذ الاجتماعي لكبار التجار، وعن استغلال بعضهم شعبيتهم ورجالهم للتأثير في الانتخابات وتعطيل اللجان، وعن رجال يبدون أمام المجتمع أصحاب وجاهة واحترام، بينما يديرون خلف الصورة شبكات مخدرات معقدة.
- فكيف يفكر كبار تجار المخدرات؟
- وكيف يتنكر ضابط المكافحة داخل عالمهم؟
- ومتى تتحول المأمورية إلى مواجهة قد تنتهي بالموت؟
- وكيف يُسقط الضباط شبكة تبدأ من البحر وتنتهي عند الموزعين؟
- ولماذا يقول وليد السيسي إن ضابط المخدرات «يُدمن المكافحة»؟
- وهل تنتهي المطاردة فعلًا بعد التقاعد؟
ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست أثير ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا.

