مع محمد أيوب بن عبدالله، الذي وُلد في إندونيسيا لكنه نشأ وعاش معظم حياته في السعودية. بعد سنوات طويلة، قرر العودة إلى إندونيسيا في عام 2018، ليبدأ رحلة مليئة بالتحديات، بداية من الصدمة الثقافية والشعور بالغربة في بلده، وصولًا إلى دخوله عالم التجارة وافتتاح مطاعم انتهت بالفشل. نتحدث عن: تجربة العيش بين ثقافتين مختلفتين، صدمة العودة إلى الوطن بعد سنوات الغربة، الفرق بين المجتمع السعودي والإندونيسي.
مع الدكتور الضو علي، معلم اللغة العربية لغير الناطقين بها، رجل جاء من السودان إلى إندونيسيا قبل أكثر من 23 عامًا، ليبدأ رحلة طويلة في تعليم اللغة العربية لآلاف الطلاب الإندونيسيين. كيف كانت بدايته في هذا البلد البعيد؟، كيف يتعلم الإندونيسيون اللغة العربية؟، وما هي المواقف والقصص التي عاشها خلال أكثر من عقد من الزمن في التدريس والحياة في إندونيسيا؟
مع الشيخ عثمان المكي إمام ومعلم قرآن من أريتريا، في حديثٍ ثري وملهم عن رحلته مع القرآن الكريم، من بداية تعلّمه وحتى مسيرته في تعليمه ونشره بين الناس. يتحدث الشيخ عثمان عن تجربته في إندونيسيا، وكيف بدأت رحلته في تعليم القرآن هناك، والتحديات التي واجهها، والنجاحات التي حققها، إضافة إلى قصص ومواقف إنسانية مؤثرة مرّ بها خلال سنوات عمله في هذا البلد المتنوع ثقافياً.
مع زكي النهدي، رجل أعمال وباحث في شؤون العرب والحضارمة، يناقش رحلة هجرة أبناء حضرموت إلى إندونيسيا وكيف تحولوا من مهاجرين غرباء إلى جزء أصيل من المجتمع الإندونيسي بفضل الأخلاق، التجارة، العلم، والدين. الهجرة استمرت قروناً، وكان للحضارمة دور بارز في نشر الإسلام والتجارية، مع حفاظهم على هويتهم رغم الاندماج في المجتمع المحلي. كما استعرض تحديات الجالية العربية الحالية ونصائح للاندماج مع الحفاظ على الهوية.