في هذه الحلقة من أسمار نغوص في عالم وما وراء الشعر حيث الكلمات ذات حدين، مفتاح للحياة أو سبب للهلاك. نستعرض قصص شعراء أهلكهم شعرهم وآخرين أنقذهم ورفع شأنهم، نروي كيف كتب الشعراء مصائرهم بحروفهم قبل أن يكتبها الزمان، وكيف صار للشعر قدرة على رسم الحياة والموت.
تناقش الحلقة موضوعًا شعريًا مركّزًا حول “القصائد التي قتلت أو أنجت أصحابها”، مع استعراض تاريخي للعديد من القصائد والشعراء الذين نالوا أما المجد أو الهلاك بسبب كلماتهم. تبدأ الحلقة بسرد قصص شعرية متنوعة من مختلف العصور الإسلامية والجاهلية وحتى العصر الحديث، مع التركيز على قوة الكلمة الشعرية وتأثيرها الحاسم في حياة كتّابها، سواء بالسلب أو الإيجاب. تتناول الحلقة أمثلة لشعراء مثل المتنبي، الأعشى، تميم الخارجي، ابن عمار، حماد بن عجرد، عبد الرحمن بن الأشعث، وغيرهم، مع عرض مواقفهم، قصائدهم، وكيف أثرت أشعارهم على مصائرهم. كما تتطرق الحلقة إلى مسابقات بين المتحدثين في معرفة الشعراء والأبيات، مع إشارات إلى شخصيات وشعراء مشهورين وأبيات مشهورة، مما يضفي طابعًا تفاعليًا وترفيهيًا على البرنامج. الحلقة تشدد على أن الشعر كان وما زال أداة قوية ذات حدين، قادرة على رفع الإنسان أو هدمه، وتبرز أهمية الكلمة في المجتمع العربي القديم والحديث.
مواضيع الحلقة:
- الشعر أداة ذات حدين: ينجي أو يقتل صاحبها
- قصص شعراء تاريخيين تأثروا بأشعارهم بشكل مباشر
- أثر القصائد الهجائية والغزلية في إحداث النزاعات أو تخفيفها
- الشعر كوسيلة للعتذار والنجاة
- المسابقات الشعرية تضيف روح التحدي والترفيه
- الشعر يعكس الواقع السياسي والاجتماعي عبر العصور
- استمرارية تأثير الشعر العربي من الجاهلية إلى العصر الحديث

