عندما يتجلى ياسر الأطرش ، في أسمى مراتب الإنسانية والجلال ، في حديث عن الأوطان والاغتراب ، عن الحنين والحب والإنسان ، عن حضور الأب والأم في شعر الأطرش ، وعن ماء الشعر وروحه المجتثة من عروق الغيم ، وعن أسمار ذات شجون.
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في
المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون
صانع المحتوى.