نستكشف «أثر التعرّض البسيط»، في تشكيل شخصياتنا، وكيف يجعلنا هذا التأثير نتبنّى أمور ونرفض أخرى دون تفكير حقيقي. والمهم كيف نستطيع إدارة هذا التأثير لمصلحتنا ولنعيش حياةً طيبة؟ من الطبيعي أننا نتأثر بالكتب والقدوات أو بسلوك العائلة والأصدقاء، لكن هناك الآن مؤثرات خفيّة تصنع أفكارنا ونظرتنا إلى الحياة بشكل لا يُمكن تصوّره!
نتحدث عن «سيكولوجية الضحك» ونُجيب عن بعض الأسئلة التي نعتقد أنها كانت بديهية. ما علاقة الضحك بقيمنا وشخصياتنا، والأهم: لماذا ومتى نضحك؟ الضحك تجربة بشرية قديمة ودواءٌ للتشافي ومشاعر تبدأ معنا من الأسابيع الأولى في حياتنا ونعيشها كل يوم، غير أنّ العلماء قليلًا ما تناولوه بالبحث!
نتحدث عن «خطيئة الصملة»، ومتى يكون تمسّكنا بطموحاتنا قرارًا خاطئًا. ما سبب بقائنا حين يتحتّم علينا الرحيل؟ والأهم، متى وكيف نتخلّى عن طموحاتنا؟ لا يختلف أحد على أن الإصرار من القيَم النبيلة التي تفسّر نجاح كثير من البشر، ولكنْ هناك جانب آخر قد يكون مُظلمًا.
نوضح «الانحياز للحاضر» وأثره اليومي في حياتنا وخياراتنا، حتى على صحتنا الجسدية، وكيف بدأت هذه الثغرة الذهنية. والأهم، بالطبع، كيف نستطيع التعامل معها بحلول عمَلية حقيقية؟ نحن بطبيعتنا مفطورون على مطاردة اللذة. لدينا نزعة للتركيز في الحاضر والتغافل عن المستقبل، فنفضّل المكاسب العاجلة الصغرى مقابل التخلّي عن المكاسب الكبرى في المستقبل. هذه النزعة شديدة السطوة والاستبداد بنفس الإنسان.
نستكشف «قوة العلاقات الضعيفة»، وتأثيرها في حياتنا، وكيف يمكن أن تكون جسورًا رائعة، تكون متنفَّسًا لنا، وتُوصِلنا إلى غاياتنا؟ فمن البديهي أنْ نتأثر بأصدقائنا وعائلتنا، لكنّ هناك علاقاتٍ أخرى تعيش في الظلّ (مثل علاقتنا بحارس العمارة)، ومن الممكن أنْ تفتح لنا أبواب النجاح وفرص الحياة المزدهرة!
نتحدث عن «فجوة المشاعر»، وكيف نتحوّل من شخصٍ إلى شخص آخر وكأننا إنسان مختلف. والأهم كيف نستطيع مواجهة هذه المشاعر. للمشاعر قوّة هائلة على آلية التفكير لدينا، سواءً المشاعر السلبية وحتى المُبهجة، فكلّها تشكّل حاجب أمام رؤيتنا للواقع.
نتحدث عن «سيكولوجية الإقصاء»، وأثره على مشاعرنا وحياتنا، وما هي الطرق المُثلى للتعامل معه. الشعور بالإقصاء والرفض من أشد التجارب المؤذية للإنسان. لكن لماذا تؤذينا بهذا الشكل؟ وما رأي علم النفس والأعصاب حول هذه التجربة المتكررة؟ وكيف نتعامل معها؟