برنامج وينك؟: مريم الغامدي

صورة مصغرة من يوتيوب - برنامج وينك؟: مريم الغامدي
Play Button Overlay
    بتاريخ: ٠٧ / ١٢ / ٢٠٢٥
تقديم: محمد الخميسي
الضيوف: مريم الغامدي
الكاست: برنامج وينك؟ ، حلقة رقم ١٣ - ١٤

مع مريم الغامدي، ممثلة ومنتجة سعودية.

تستعرض الفنانة القديرة مريم الغامدي في هذه المقابلة رحلتها المليئة بالتحديات والإنجازات، بدءاً من طفولتها في أسمرة بإريتريا، حيث تأثرت بحب والدها للراديو وحفظها المبكر للقرآن الكريم الذي كان له أثر كبير في تكوين شخصيتها وثقافتها. تنتقل المقابلة للحديث عن فترة دراستها في مدرسة دار الحنان بجدة، التي كانت منارة للتعليم المتميز حيث أتاحت لها الفرصة للتفاعل مع أميرات وأبناء شخصيات مهمة في المجتمع دون تمييز، وتذكرت دور الأميرة عفت والملك فيصل في دعمها وشغفها بالفن والوقوف على المسرح. وتكشف الغامدي عن بداياتها المبكرة في الإذاعة والتلفزيون، والتحديات الكبيرة التي واجهتها كامرأة سعودية في الدخول إلى مجال الإعلام والتمثيل في زمن كانت فيه هذه المجالات مقيدة للمرأة، مروراً بتجارب زواجها المبكرة والصعبة التي أثرت على مسيرتها الفنية، وصولاً إلى تأسيسها لشركة إنتاج لتتمكن من الحصول على الأدوار التي تناسب طموحها ورسالتها التوعوية، مؤكدة على التحولات الإيجابية التي طرأت على تمكين المرأة في المملكة مؤخراً.

مواضيع الحلقة:

  • النشأة والطفولة: ولدت في أسمرة بإريتريا، وحفظت القرآن الكريم كاملاً وهي في سن السابعة
  • التأثر المبكر بالإعلام: كان والدها عاشقاً للراديو، مما أيقظ لديها هذا الشغف مبكراً
  • مدرسة دار الحنان: كانت تجربة تعليمية مميزة في جدة، حيث لم يكن هناك فرق بين أبناء المواطنين وأبناء الأسرة المالكة
  • ببدايات العمل الإعلامي: واجهت صعوبات كبيرة في دخول الإذاعة والتلفزيون
  • تحديات الزواج المبكر: مرت بتجارب زواج صعبة ومتعددة، بعضها كان بضغوط عائلية
  • العودة للعمل والتمثيل: عادت للعمل بعد الطلاق الأول، وواجهت رفضاً مجتمعياً ودينياً لعملها كممثلة
  • تأسيس شركة إنتاج: أسست “مؤسسة الريم للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني”
  • الرسالة التوعوية: ترى نفسها موجهة ومصلحة للمجتمع
  • التقدير في مصر: نالت تقديراً كبيراً في مصر لإتقانها اللغة العربية الفصحى وسلاسة أدائها
  • التحول الإيجابي: أشارت إلى التغيير الكبير في تمكين المرأة في المملكة في العهد الحالي
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.