وينك | الحلقة الواحد والعشرون | الفنان محمد عمر
يتحدث الفنان محمد عمر في هذا اللقاء بمرارة وشجن عن مسيرته الفنية الطويلة، مستعرضاً بداياته من مدينة جيزان وصولاً إلى الشهرة في جدة والقاهرة. يتناول الحوار علاقته المعقدة بفنان العرب محمد عبده، بدءاً من الدعم والتبني في البداية وصولاً إلى الخلافات غير المعلنة وتهمة “تقمص الشخصية”. كما يكشف محمد عمر عن كواليس ضياع أغانٍ شهيرة منه كانت في الأصل له، مثل “ليلة خميس” و"حبيبتي"، ويتطرق إلى تجربته في اللون السامري والأعمال الوطنية والرياضية. وفي ختام اللقاء، يعبر عن شعوره بالظلم والتهميش المتعمد من قبل بعض القائمين على المهرجانات الكبرى (مثل الجنادرية) والشركات الفنية، مما جعله يعلن صراحةً عن تفكيره الجدي في اعتزال الفن نهائياً.
مواضيع الحلقة:
- البدايات والنشأة: الانطلاقة من جيزان والمشاركة في المراكز الصيفية والإذاعة
- العلاقة مع محمد عبده: قصة أغنية “تدلل” التي لحنها له أبو نورا وسجلها في بيته
- تحدي “التقمص”: رده على تهمة تقمص شخصية محمد عبده
- يا ريم وادي ثقيف: كواليس تسجيل هذه الأغنية الشهيرة وتصويرها تلفزيونياً
- الأغاني “المختطفة”: الحديث عن أغنية “ليلة خميس” (عمر كدرس) وأغنية “حبيبتي” (بدر بن عبدالمحسن)
- التميز في السامري: نجاحه في الألوان الشعبية والسامرية
- الأغاني الرياضية والوطنية: قصة أغنية “يا راية العز” للمنتخب السعودي، وأهازيج النادي الأهلي
- التهميش والجنادرية: استغرابه من استبعاده من مهرجان الجنادرية ومسرح التلفزيون لسنوات طويلة
- رسالة الاعتزال: تعبيره عن التعب من البحث عن “الحقيقة” خلف محاربته فنياً

