مع الشاعر السعودي محمد مبارك الضرير، الذي يُعد علامة فارقة في تاريخ الفن الشعبي السعودي. يستعرض الضرير تفاصيل نشأته في وادي الدواسر وتأثره العميق بوالدته التي كانت رمزاً للمسؤولية والقيم، كما يروي قصة كفاحه المهني في المنطقة الشرقية وقراره المفصلي بترك وظيفة مرموقة والعودة للسليل براً بوالدته. ويركز اللقاء بشكل موسع على علاقته الاستثنائية بالفنان الراحل فهد بن سعيد، حيث شكلا ثنائياً فنياً ناجحاً نتج عنه عشرات الأغاني.
الدكتورة مي بنت حمد الجاسر، عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود سابقاً، تستعرض مسيرتها الحافلة التي بدأت برحلة ابتعاث إلى الولايات المتحدة في السبعينيات، وعملها الأكاديمي الطويل في جامعة الملك سعود. وتتناول الدكتورة التحولات الاجتماعية الكبيرة التي شهدتها المملكة، واصفةً التحديات والقيود التي كانت تواجه المرأة في مجالات العمل والتعليم والسفر، وكيف استطاعت تجاوزها بدعم من والدها «علامة الجزيرة» حمد الجاسر.
د. مي بنت حمد الجاسر، عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود سابقاً، تستعرض سيرة حياتها الحافلة بالتنقل والبحث العلمي، بدءاً من طفولتها في قرية «البرود» والرياض تحت كنف والدها «علامة الجزيرة» الشيخ حمد الجاسر. تروي الدكتورة تفاصيل نشأتها في بيئة عائلية ممتدة ومحبة للعلم، وتتحدث عن التحديات الاجتماعية والسياسية التي واجهها والدها، خاصة دفاعه المستميت عن تعليم البنات في السعودية.
يتناول هذا اللقاء مسيرة رجل الأعمال السعودي حمد بن محمد الدريس (أبو فهد)، حيث يسرد ذكريات نشأته العصامية في «الأرطاوية» وعمله المبكر في دكان والده الذي علمه الانضباط والمسؤولية منذ الصغر. يستعرض الدريس تحول التجارة البسيطة في النقل بين السعودية والكويت إلى إمبراطورية «الدريس» للخدمات البترولية والنقليات، متطرقاً إلى الصعوبات والمواقف القاسية التي واجهها في الصحراء، وقصة نجاحه في الحصول على العقود الحكومية الكبرى.
تستعرض الفنانة القديرة مريم الغامدي في هذ الحوار مواقف مهنية وشخصية صعبة مرت بها، حيث تضمنت تفاصيل حول خلافات حول الأداء والتعبير، وتشير إلى قصة قديمة تتعلق بـ «الخوف من الأب» وتأثيره. وكيف أن التمسك بـ «النظرية» والأهداف ساعدت في تجاوز هذه العقبات، مع الإشارة إلى أن بعض المسؤولين تراجعوا عن مواقفهم السابقة بعد أن أثبتت نجاحها.
مع مريم الغامدي، ممثلة ومنتجة سعودية، تستعرض رحلتها المليئة بالتحديات والإنجازات، وتكشف عن بداياتها المبكرة في الإذاعة والتلفزيون، والتحديات الكبيرة التي واجهتها كامرأة سعودية في الدخول إلى مجال الإعلام والتمثيل في زمن كانت فيه هذه المجالات مقيدة للمرأة، مروراً بتجارب زواجها المبكرة والصعبة التي أثرت على مسيرتها الفنية، وصولاً إلى تأسيسها لشركة إنتاج، مؤكدة على التحولات الإيجابية التي طرأت على تمكين المرأة في المملكة مؤخراً.
مع الدكتور مدني عبدالقادر علاقي، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السابق، الذي يروي سيرة حياته ومسيرته المهنية والأكاديمية. تولى منصب وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، قبل أن ينتقل للعمل كعضو في مجلس الوزراء، حيث تولى مهام وزارات عديدة كوزير دولة. ويختتم بالحديث عن تجربته بعد التقاعد، ومناصبه الإضافية، وذكرياته المؤثرة عن زوجته الراحلة، ويقدم نصيحة للشباب حول تقدير تضحيات الآباء والتمسك بالقيم الوطنية.
مع الفنان السوري فهد يكن، حول مسيرته الفنية التي بدأت في سوريا متأثرًا بفيروز والموسيقى الكلاسيكية، حيث شارك في تأسيس مدرسة غنائية جديدة تعتمد على القصيدة الفصيحة وتناولت قضايا اجتماعية ووطنية، رغم المعارضة والرقابة الشديدة التي واجهها من قبل مؤسسات النظام السوري، خاصة بعد تقديمه أغنية «صباح الخير يا وطنا» وأغنية «معاذ الله»، مما أدى إلى إهماله وتهميشه، ثم انتقاله إلى المملكة العربية السعودية حيث استقر وتابع مسيرته الفنية.
مع معالي الدكتور يوسف العثيمين، الأمين العام (السابق) لمنظمة المؤتمر الإسلامي، في حديث شيّق وصريح عن مسيرته الحافلة بين التعليم والإدارة والدبلوماسية. يتحدث عن نشأته في عنيزة والبدايات الأولى، تجربته في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء دراسته، انتقاله من العمل الأكاديمي إلى العمل الحكومي، تجربته في جمعية الثقافة والفنون، رؤيته حول الإخوان وداعش.. من الأخطر على المجتمع؟
مع الكاتب والمخرج القدير الأستاذ إبراهيم الحمدان، حول مسيرته الطويلة في تأسيس وتطوير التلفزيون والمسرح السعودي منذ بداياتهما، حيث استعرض ذكرياته عن طفولته في مكة والرياض، ومراحل دراسته في مصر، ومشاركته كأحد أوائل السعوديين الذين تدربوا وعملوا في التلفزيون السعودي قبل انطلاقه الرسمي في عام 1965م، بما في ذلك تفاصيل أول بث تلفزيوني، ثم انتقل للحديث عن تجربته المسرحية الرائدة التي أسست للمسرح السعودي الحديث.
مع الشاعر شايم الشراري، يسلط الضوء على مسيرته الشعرية، بدءاً من طفولته المبكرة في القريات وتأثره الشديد بصوت الفنان طلال مداح، مروراً ببداياته المتواضعة في كتابة الشعر رغم معارضة جدته، وحتى بروز اسمه بقوة في منطقة الجوف بقصائد غزلية جريئة كان يهدف من خلالها إلى الخروج عن المألوف وإثارة الدهشة، وصولاً إلى نجوميته وشهرته العربية الواسعة بفضل الشيلات، خاصة شيلة «الله لايوفقهم».
مع الفنان أسامة عبدالرحيم، مقابلة حول مسيرته بدءًا من غيابه عن إصدار الألبومات واعتماده على السوشال ميديا للتواصل. كشف عن بداياته الفنية التي تضمنت تعلم العزف ذاتيًا ومحاولاته لتوظيف صوته المُدرب على الإنشاد وتلاوة القرآن. وأكد على الدور المحوري للكاتب أحمد صادق دياب في دعمه وفتح الأبواب أمامه للحصول على ألحان من كبار الفنانين، وتطرّق إلى تجاربه في الأغاني الوطنية وغناء قصائد الفصحى.