نبيل عبدالرحمن أجور، رجل أعمال بحريني ومهتم بتاريخ البحرين ومنطقة الخليج العربي، حاصل على بكالوريوس علم النفس من جامعة البحرين، اختار العمل في تجارة الأقمشة العائلية بدلاً من استكمال دراسته في بريطانيا، أسس شركة عبدالرحمن وإبراهيم محمد أجور وشركائهم، ويشارك في العمل التطوعي واللجان التجارية في البحرين.
يتناول الحوار جوانب متعددة من تاريخ صناعة وتجارة الأقمشة التقليدية في البحرين، وتأثير العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية عليها. يسلط الضيف الضوء على خصوصية الذوق البحريني في اختيار الأقمشة وأنواع الخلق المستخدمة في الملابس التقليدية، مع مقارنة بين الذوق البحريني والذوق في دول الخليج الأخرى مثل الكويت والإمارات وقطر. كما يستعرض مراحل تطور صناعة الأقمشة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وأصول استيراد المواد الخام من الهند وباكستان والصين، بالإضافة إلى تأثير التكنولوجيا والمواد الصناعية مثل البوليستر على جودة الملابس التقليدية. يناقش كذلك أهمية المحافظة على التراث في التصميمات والتطريزات البحرينية، ويشير إلى دور التجار البحرينيين في دعم صناعة الأقمشة الخليجية وتوفيرها للمناطق المجاورة، مع ذكر بعض القصص الشخصية والتجارب التي تبرز العلاقة بين التجار والمستهلكين، فضلًا عن التحديات التي تواجه الصناعة المحلية في مواجهة العولمة والتغيرات المناخية والاقتصادية.
مواضيع الحلقة:
- الذوق البحريني يفضل البساطة والألوان الفاتحة كاللون الأبيض مقارنةً بالدول الخليجية الأخرى التي تميل إلى الألوان الجريئة
- البحرين كانت مركزًا تجاريًا هامًا لدول الخليج، حيث كان معظم التجار يشترون بضائعهم من هناك
- استيراد الأقمشة والمواد الخام كان يتم عبر الهند وباكستان، مع وجود تداخل تجاري مع الصين واليابان
- تطور صناعة الأقمشة شمل إدخال مواد صناعية مثل البوليستر والسبان لتحسين جودة الملابس وزيادة متانتها
- المرأة البحرينية لها دور بارز في تطوير الأزياء التقليدية مثل ثوب النشل وجلابيات رمضان المزينة بالتطريز
- التحديات الصناعية تشمل ارتفاع تكلفة العمالة وصعوبة إقامة مصانع محلية بسبب المنافسة العالمية
- الحفاظ على التراث في التصاميم والتطريزات ضروري مع دمج بعض الأفكار الحديثة لتلبية أذواق الجيل الجديد

