حكاية الحضارم - الكاتب محمد بالفخر ضيف برنامج الليوان مع عبدالله المديفر
مع الكاتب محمد بالفخر، تناول تاريخ وحضارة حضرموت، موضحًا أن اسم “با” في الأسماء الحضرميّة رمز للانتماء للحضارم، وأن الحضارم هم من سكنوا حضرموت سواء أكانوا من أبنائها الأصليين أو من قبائل أخرى استقرت فيها عبر القرون. حضرموت لها تاريخ عريق يمتد إلى ما قبل ميلاد المسيح، وتعد مملكة قديمة ذات تأثير اقتصادي وتجاري واسع من خلال موانئها وقوافلها التي نقلت البخور والتوابل إلى أنحاء الجزيرة العربية وبلاد الشام. كما أشار إلى مواقف بارزة لشخصيات حضرمية في التاريخ الإسلامي، مثل الصحابي وائل بن حجر والإمام عبدالله بن يحيى الكندي، وناقش تنوع المذاهب الدينية في حضرموت وتاريخ الهجرات الحضرمية التي أثرت في مناطق متعددة حول العالم، خاصة في شرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا. كما تحدث عن دور الحضارم في نشر الإسلام والتجارة والثقافة، وأكد أن الهوية الحضرميّة تظل قوية حتى مع التشتت الجغرافي، مع ميل للحفاظ على السلام والتعايش، ونجاح واضح لهم في الخارج أكثر من الداخل لأسباب متعددة. كما استعرض بعض مظاهر الثقافة الحضرميّة من العمارة والفن إلى اللباس والمطبخ.
مواضيع الحلقة:
- “باء” في الأسماء الحضرميّة رمز للانتماء للحضارم
- الحضارم هم سكان حضرموت الأصليون والمستوطنون عبر التاريخ
- حضرموت مملكة قديمة قبل الميلاد وتشتهر بالتجارة خاصة البخور والتوابل
- آثار حضرموت ترتبط بقوم عاد ونبي الله هود
- شخصيات حضرمية بارزة مثل وائل بن حجر والإمام عبدالله بن يحيى الكندي
- تنوع المذاهب: وجود المذهب الإباضي سابقًا، واستمرار التصوف والمذهب الشافعي
- هجرة الحضارم تأثيرها عالمي في أفريقيا وجنوب شرق آسيا، ونشر الإسلام عبر سلوكهم التجاري
- الهوية الحضرميّة قوية ومستقلة رغم التشتت الجغرافي
- الحضارم يميلون إلى السلم والتعايش ويمتازون بالأمانة
- نجاح الحضارم في الخارج أكبر من الداخل بسبب ظروف داخلية معقدة
- مظاهر ثقافية حضرمية: العمارة (مثل شبام)، اللباس (الصارون، العقال)، والمطبخ (اللخم، المضبي، المندي)
- الهوية الحضرميّة تُعتبر هوية خاصة ضمن الهوية اليمنية الكبرى

