اليمن بودكاست: كيف تفكر السعودية في اليمن؟ وما موقف الإمارات من التقسيم؟

صورة مصغرة من يوتيوب - اليمن بودكاست: كيف تفكر السعودية في اليمن؟ وما موقف الإمارات من التقسيم؟
Play Button Overlay
    بتاريخ: ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥
تقديم: أسامة عادل
الضيوف: علي العمراني
الكاست: اليمن بودكاست ، حلقة رقم ٦٧

من المستفيد من مشاريع تقسيم اليمن؟ ولماذا تعثّر مسار تحرير البلاد رغم سنوات الحرب؟ في هذه الحلقة من اليمن بودكاست يستعرض البرلماني ووزير الإعلام السابق علي العمراني تطورات الأزمة اليمنية وتعقيداتها السياسية والعسكرية، متناولًا واقع الشرعية، تحديات غياب القيادة الموحدة، وتعدد مراكز القرار.

تتوقف الحلقة عند تجربة المجلس الرئاسي وإدارة المرحلة عبر هيئة قيادية متعددة الأعضاء، كما تناقش دور رشاد العليمي كرئيس للمجلس، في سياق التوازنات السياسية ومتطلبات إدارة المرحلة الانتقالية.

كما تتناول الحلقة موقع اليمن في التفاعلات الإقليمية، بما في ذلك إسرائيل والسعودية والإمارات، وتأثير هذه العلاقات على تطورات الحرب والملف السياسي، إلى جانب مناقشة مشاريع الانفصال وتداعياتها المحتملة على وحدة البلاد.

وتستعرض الحلقة كذلك أثر الانقسام السياسي على مستقبل الدولة اليمنية، وموقع حضرموت في المعادلة الوطنية، ودور الأحزاب والنخب في المرحلة الراهنة، إضافة إلى التمييز بين إدارة الصراع ومحاولات حسمه، والسؤال الأوسع حول طبيعة القيادة الوطنية المطلوبة لعبور هذه المرحلة.

مواضيع الحلقة:

  • سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014 وأثرها على الشرعية اليمنية
  • انتقاد تغيير أجندات دول التحالف، خاصة السعودية والإمارات، ودعم الإمارات للانفصاليين في الجنوب
  • تأكيد وحدة اليمن ورفض التقسيم والانفصال لما يسببه من حروب مستمرة
  • ضعف دور الأحزاب والنخب السياسية اليمنية في الدفاع عن الوحدة الوطنية
  • دعوة الشباب اليمني للتمرد على القيادات السياسية الفاشلة وتحمل المسؤولية الوطنية
  • موقف السعودية المتذبذب، بين دعم الشرعية وتغاضيها عن توسع الانتقالي في الجنوب وحضرموت
  • دور إسرائيل في دعم بعض الأطراف الانفصالية وتأثير المصالح الإقليمية على الصراع اليمني
  • أهمية عودة الرئيس هادي وتعزيز الشرعية كخطوة أساسية لحل الأزمة
  • رفض التدخل الأجنبي الذي يهدف إلى تقسيم اليمن واعتباره وصمة عار على كل الأطراف
  • الأمل في مستقبل اليمن الموحد القوي، مع ضرورة وجود قيادة وطنية جامعة ومتمكنة
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.