من هو الهمداني؟، ولماذا يُوصف بأنه حارس الهوية اليمنية؟، وكيف تحوّل تراثه إلى مرجع لفهم تاريخ اليمن قبل الإسلام؟، يتحدث الدكتور مقبل التام الأحمدي أستاذ الأدب القديم بجامعة صنعاء في هذه الحلقة من اليمن بودكاست عن سيرة الهمداني العلمية والفكرية، وكيف أصبح المصدر الأهم لدراسة أنساب حمير وتاريخ اليمن القديم.
يستعرض رحلته في طلب العلم، وتأثره ببيئته وصراعات عصره، ودوره في إعادة إحياء الهوية اليمنية من خلال كتبه، وعلى رأسها “الإكليل” و"صفة جزيرة العرب". كما يناقش دقة مصادره بين الرواية والمخطوطات، وجهود التحقيق التي تكشف ما تعرض له تراثه من تصحيف وتحريف عبر القرون.
وتتناول الحلقة علاقته بالسلطة والصراعات الفكرية في زمانه، وسجنه، والجدل حول مواقفه، إلى جانب إسهاماته العلمية في مجالات متعددة من الأنساب واللغة إلى الفلك والجغرافيا. كما تكشف كيف تعامل المستشرقون مع تراثه، ولماذا بقيت أجزاء من كتبه مفقودة حتى اليوم.
ويطرح الدكتور رؤيته لأسباب غياب الهمداني عن المناهج التعليمية، رغم أهميته، وكيف يمكن استعادة هذا الإرث في بناء وعي تاريخي وهوية وطنية متماسكة، مؤكدًا أن فهم الهمداني لا يكتمل إلا بالعودة إلى نصوصه الأصلية والقراءة العميقة لتراثه.
مواضيع الحلقة:
- لماذا يُسمى الهمداني حارس الهوية اليمنية؟
- طفولة الهمداني وبداياته
- نسب الهمداني وأسرته
- كيف بدأ الهمداني طلب العلم؟
- ظروف اليمن في عصر الهمداني
- القوى التي حكمت اليمن زمن الهمداني
- ما قصة القصيدة الدامغة؟
- سجن الهمداني في صعدة وصنعاء
- هل كان الهمداني متعصبًا لليمن؟
- هل كان الهمداني زعيمًا سياسيًا؟
- كتاب الإكليل والأجزاء المفقودة
- ما المدهش في كتب الهمداني؟
- الهمداني وكروية الأرض والجاذبية
- لماذا غاب الهمداني عن المناهج؟

