ما هو الانطباع الأول عن اليمن لدى السياح العرب والأجانب؟ ما المحافظات التي فضّلوها؟ وما العادات التي أدهشتهم خلال زيارتهم لليمن؟ تحكي المصورة القطرية موضي الهاجري في هذه الحلقة من اليمن بودكاست قصة زيارتها لليمن وكيف تحوّلت رحلتها القصيرة إلى قرار بالاستقرار المتقطع هناك. تكشف كيف بدأت التفكير في السفر إلى اليمن، ولماذا تفضّل زيارة البلدان العربية، وعلى رأسها اليمن لما تمثله من قرب عاطفي وروحي يفوق ما وجدته في الدول الأوروبية. تروي تفاصيل رحلتها منذ لحظة وصولها إلى مطار صنعاء، حيث فوجأت بالصخب والحركة الدائمة، وتشارك مشاهد لا تزال راسخة في ذاكرتها لتصرفات النساء والرجال والأطفال، التي بدت غريبة على عينيها لكنها ساحرة، حتى شعرت وكأنها وصلت إلى كوكب جميل ومختلف. وتتحدث عن زيارتها لصنعاء القديمة، وانبهارها بالمباني العالية والمحلات التجارية المميزة والأسواق التي بدت لها وكأنها متاحف مفتوحة. كما تستعرض تجربتها في محافظات يمنية متعددة مثل شبوة ومأرب وحضرموت وصعدة وعدن والحديدة، ولماذا أحبت أطفال المحويت بالذات. بالاضافة الى العادات التي صادفتها والمواقف التي أثرت فيها لتقدم صورة حيّة ومليئة بالمفاجآت عن اليمن بعيون زائرة عربية.
مواضيع الحلقة:
- بداية الرحلة: زيارة عابرة إلى اليمن في عام 2007
- الكتاب: فكرة الكتاب لم تكن في البداية
- الأطفال: الأطفال في اليمن كانوا من أبرز ما لفت انتباه المصورة
- صنعاء القديمة: اندهشت المصورة من صنعاء القديمة
- تجربة فريدة: اليمن كانت تجربة فريدة للمصورة
- الشارع اليمني: حركة الشارع في اليمن كانت من أكثر الأشياء التي أدهشت المصورة
- اللهجة: في البداية، واجه زوج المصورة صعوبة في فهم اللهجة اليمنية
- نصائح للتصوير: تنصح المصورة بالتقاط الصور في الخمس دقائق الأولى من الوصول إلى الموقع

