هل قرارك الصحي تصنعه الأدلة العلمية أم ما تشاهده على وسائل التواصل؟، في هذه الحلقة نناقش كيف غيّر الإعلام الرقمي رحلة المريض، وتأثير الإعلانات والمؤثرين على القرارات الصحية، ودور الطبيب في الحفاظ على أخلاقيات المهنة وسط المنافسة الرقمية. كما نتناول الإفراط في بعض الفحوصات، والتسويق الصحي، وكيف تبدأ تجربة المريض قبل دخوله غرفة الطبيب. في هذه الحلقة من بودكاست الم مع د. حسن الخضيري نستضيف أ. أحمد سحيم السحيم، مدرب دولي معتمد وخبير في التدريب والجودة.
مواضيع الحلقة:
- رحلة المريض تبدأ اليوم عبر شاشات الهواتف ووسائل التواصل أكثر من العيادات
- موظف الاستقبال هو أول نقطة اتصال وله دور علاج نفسي مهم
- مهارات التواصل يمكن أن تكون فطرية أو مكتسبة بالتدريب
- ضرورة إلزام موظفي القطاع الصحي بدورات تواصل فعّالة
- ضغوط العمل تؤثر على تعامل العاملين مع المرضى
- أهمية الابتسامة والأسلوب الإنساني في تحسين تجربة المريض
- التقييم الدوري لموظفي الاستقبال وتحسين أدائهم ضروري
- الاستثمار في القطاع الصحي قد يؤثر سلبًا على جودة علاج المريض
- العلاقة بين الفريق الطبي والإداري يجب أن تكون مبنية على التعاون
- التسويق الصحي يحتاج لضوابط ورقابة لمنع الإعلانات المضللة
- وعي المريض الصحي والتقني يخفف ضغوط التعامل مع القطاع الصحي
- انتشار المعلومات الصحية المضللة عبر السوشيال ميديا يشكل خطرًا
- المريض لديه الحق في رفض الفحوصات غير المبررة
- مهارات التواصل من الضروري أن تكون جزءًا أساسياً في تدريب الأطباء والخريجين
- ضرورة التركيز على الجودة في القطاع الصحي بدلاً من السعر فقط
- زيادة دور التوعية الصحية خيار مهم لبناء مريض واعي متفاعل
- التعليم الحضوري للدورات التدريبية يُعزز من نفعية اللقاءات أكثر من التعليم عن بعد

