نوضح «الانحياز للحاضر» وأثره اليومي في حياتنا وخياراتنا، حتى على صحتنا الجسدية، وكيف بدأت هذه الثغرة الذهنية. والأهم، بالطبع، كيف نستطيع التعامل معها بحلول عمَلية حقيقية؟ نحن بطبيعتنا مفطورون على مطاردة اللذة. لدينا نزعة للتركيز في الحاضر والتغافل عن المستقبل، فنفضّل المكاسب العاجلة الصغرى مقابل التخلّي عن المكاسب الكبرى في المستقبل. هذه النزعة شديدة السطوة والاستبداد بنفس الإنسان.











