نتتبع حضور عمر بن الخطاب في المشهد الشعري العربي، لا بوصفه شاعرًا، بل بوصفه من أكثر من أحاطوا بالشعر فهمًا ووعيًا وأثرًا في توظيفه داخل الحياة والحكم. نستحضر مواقف جعل فيها البيت الشعري شاهدًا أو معيارًا في الخصومة والقضاء، وكيف كان يتعامل مع الكلمة بوصفها مسؤولية تتجاوز جمال اللفظ إلى أثره في الناس والواقع. ونلامس نظرته للشعر كذاكرة للأمة وأداة لحفظ التجربة والأخلاق.











