مع المستشارة التربوية إنجي ميشيل، نستفيد من خبرة إنجي الواسعة لنفهم بشكل أفضل التغيرات السلوكية والنفسية التي يمر بها المراهقون، من عمر 11 إلى 15 عام، والعقبات المحتملة، والتحديات التي من المحتمل أن يواجهها الآباء، مثل اختلاف الطباع ومحاولة الاستقلالية من المراهق وكيفية بناء جسور التواصل معهم في هذه المرحلة الحساسة.











