يروي د. عائض القرني سيرة رجلٍ ترجّل على ثرى الأرض بروحٍ تعانق السماء، الصدّيق الذي لم يتردد لحظة في نُصرة نبيّه، ولم يدخر شيئًا في سبيل الله. أبو بكر الصديق، أول الخلفاء، ورفيق النبي ﷺ في الغار والسِّرّاء والضرّاء، الرجل الذي أعلن للأمة رحيل خير البشر بكلماتٍ تهز القلوب، وتُثبّت الأقدام. كيف حمل الأمانة بعد رسول الله؟ وكيف دافع عن الدين بثباتٍ لا يعرف التراجع؟











